«السيسي» يتعهد بإشراك أبناء سيناء في مشروعات التنمية بـ50%

التقى المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، المرشح لرئاسة الجمهورية، أمس الخميس، وفدا من أهالي محافظة شمال سيناء.

ووعد «السيسي» الوفد، بمشاركة أبناء سيناء الدولة في مشروعات التنمية بنسبة 50 %، مع ضمان تيسير جميع الإجراءات على أرض الواقع، وذلك في حالة نجاحه في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يومي 26 و27 مايو الجاري.

وقال الدكتور صلاح سلام، نقيب أطباء شمال سيناء، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الوفد ضم قيادات شعبية وتنفيذية وسياسية، وممثلين من مختلف قبائل وعائلات شمال سيناء، مشيرا إلى أن الوفد أثار مع المشير السيسي عددًا من القضايا والموضوعات التنموية، بخلاف ما تناوله أعضاء الوفد من قضايا ومشكلات خاصة بأبناء سيناء.

وأوضح أنه عرض إقامة عدة مشروعات صناعية لتصنيع منتجات سيناء من المواد الخامّ بدلا من تصديرها، وكذلك إقامة مصانع في منطقة وسط سيناء لتصنيع الرخام والرمل الزجاجيّ وغيرهما، مشيرًا أن أبناء سيناء على استعداد للمشاركة فيها مع الدولة.

وبحسب «سلام»، فإن المشير السيسي تعهد أنه في حالة نجاحه سيتم عمل حفر عميقة في جميع سهول سيناء دون انتظار لوصول مياه ترعة السلام إليها، وأنه سيتم توزيع صوب زجاجية من القوات المسلحة على المواطنين في وسط سيناء، بمعدل صوبة مكونة من 4 أدوار لكلّ فدان، وذلك لزيادة الإنتاج والعائد الاقتصادي.

وأشار إلى أنه عرض على «السيسي» مشكلة كوبري السلام والمعديات على قناة السويس بين الشرق والغرب، وأثر ذلك على تعطيل العمل وتلف المحاصيل الزراعية، مضيفا: «أكد المشير أنه سيتم تزويد الكوبري والمعديات بالأجهزة الحديثة لتحقيق الأمن القومي، كما سيتم زيادة عدد المعديات العاملة بين شرق وعرب القناة لحين إعادة تشغيل الكوبرى بالآلية الجديدة للحفاظ على أمن مصر القومي وضمان التأمين الداخلي والخارجي للبلاد».

كما تم عرض سرعة إنشاء الجسر الذي يربط مصر بالسعودية ودول الخليج العربي لتحقيق التكامل بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، وقد أكد المشير أن هذا الموضوع جارٍ دراسته بقوة، وأنه سيعمل على تحقيقه في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وعرض «سلام» فكرة فتح سوق حرة للتجارة البينية بين مصر وقطاع غزة كبديل عن الأنفاق والقضاء عليها من جهة، ولتشجيع زيادة الصادرات المصرية وتوفير فرص عمل جديدة من جهة أخرى، وقد وعد المشير بإقامتها في حالة نجاحه، ولكن بعيدًا عن المنطقة الحدودية حفاظًا على الأمن القومى المصري.

ولفت إلى أن بقية أعضاء الوفد عرضوا الكثير من مطالب ومشاكل أهالي سيناء، وركز الجميع على ضرورة تنمية سيناء وحل مشاكل أهلها من ملكية وغيرها، وقد وعد المشير بدراستها والعمل على تحقيقها.