اهم 4 مشروعات لتنمية سيناء

مليار و650 مليون جنيه مصري موازنة الدولة لتنمية سيناء لهذا العام المالى. مئات المشاريع البحثية عن سيناء تمثل عصارة خبرات ومقترحات العلماء ظلت حبيسة الأدراج لعدة سنوات بلا استفادة. من ضمن هذه المشاريع كما يوضح الدكتور ماجد الشربيني رئيس أكاديمية وزارة البحث العلمي 4 من أهم المشروعات البحثية والموزعة جغرافيا على مستوى شبه جزيرة سيناء.
– تطوير ممر قناة السويس وإنشاء مناطق لوجيستيه للاسهام في رفع قدرة الموانى والأرصفة البحرية التي تخدم التجارة والصناعات ذات القيمة المضافة حيث يمر بقناة السويس 15% من سفن التجارة العالمية. كما تحقق قناة السويس دخلا سنويا يقارب 5 مليارات دولار، وهو ما يمثل حوالي 13% من الدخل القومي للبلاد.
– تنمية بحيرة البردويل بتنفيذ حملة قومية للاستزراع السمكي وتنمية المجتمعات السكانية المحيطة بالبحيرة، من خلال تطوير صناعات التفريخ السمكي والصيد والتغليف والتعبئة، كما يمكن إدخال مشروعات خدمية أخرى لتحسين مستوي المعيشة مثل تنفيذ تطبيقات الطاقة الشمسية وتحلية المياه والصناعات اليدوية.
– استخدام خرائط الموارد المائية للمياه الجوفية وحصاد السيول والأمطار لتعظيم الاستفادة منها فى الزراعة باستخدام سلالات متطورة من القمح التي توصل لها لعلماء، خاصة في مناطق وادي العريش إضافة الى زراعة النخيل والزيتون، والخوخ والطماطم.
– الاستفادة من صور الأقمار الصناعية والمجسات الجيولوجية لتحديد حجم وأفضل الطرق لاستخلاص المواد التعدينية والموجودة بمناطق مختلفة بسيناء مثل الرمال البيضاء والرخام وأكسيد التيتانيوم وإقامة مجتمعات صناعية فى صناعة الإلكترونيات والزجاج وغيرها.
ويقول الدكتور إبراهيم أحمد مدير مركز بحوث الفلزات إن شبه جزيرة سيناء تزخر بالعديد من الثروات المعدنية التي يمكن أن تساهم في التنمية الصناعية حيث يمكن استغلال الرمال السوداء التى تتواجد على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط وفصل مكوناته والاستفادة منها فى العديد من الصناعات مثل التيتانيوم المستخدم فى صناعة البويات والزركون لصناعة السيراميك. إضافة لذلك فإن سيناء غنية بالجبس والجرانيت والرخام والألبستر. كل هذه المعادن تمثل فرص كبيرة للاستثمار، بما يسهم في زيادة عدد السكان كأحد محاور المهمة التي تسعى الدولة لتحقيقها ضمن استراتيجيتها لتحقيق الأمن القومى للبلاد. كما أن مشروعات الثروة المعدنية تعد من الصناعات الكثيفة العمالة مقارنه بالصناعات الأخرى. وبشكل عام تبدو المشروعات الأربعة هامة وتكاملية وتدعمها عدة عوامل:
– توافر ثروات معدنية كبيرة، عمالة رخيصة، وعدد من الموانى التى يمكن تطويرها وزيادة قدراتها الاستيعابية، كما من الممكن أن يلعب الموقع الجغرافى الفريد لسيناء ووجودها على البحر الأحمر والبحر المتوسط وقناة السويس وقربها من الأسواق الخارجية بأوربا ودول الخليج العربى ودول جنوب شرق آسيا دورا فعالا في تحقيق أهداف التنمية الصناعية بسيناء، وزيادة فرص التشغيل وإدخال تكنولوجيات جديدة تساهم في إنتاج بدائل للواردات من نفس الخامات المتوافرة بسيناء، وزيادة فرص التصنيع والتصدير لأرجاء العالم.