سيناء الماضى والحاضر ..وآمال المستقبل

يشهد التاريخ ويسجل الزمن , وطنية أهل سيناء الصادقة لبلدهم مصر ، وأنهم كانوا منذ القدم بمثابة الخط الأول للدفاع عنها بدمائهم الذكية وأرواحهم الطاهرة ، وذلك بداية من غزو وطرد الهكسوس حتى الحروب الحديثة مع إسرائيل وإذا ذهبنا لعرض بعض من بطولاتهم المشرفة لوجدنا الكثير التي يحفظها المصريون عن ظهر قلب ، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مؤتمر “الحسنة ” الذي عقد بمحافظة سيناء عام 1968و بحضور وكالات الأنباء وممثلي الصحافة العالمية – بترتيب من إسرائيل عندما ارادت إيهام العالم الخارجي بأن أبناء سيناء يرفضون تبعتهم لمصر – ومن ثم إعلان ذلك على لسان مشايخ سيناء الذين سايروا إسرائيل على ذلك حتى تم عقد المؤتمر , ففاجأوا الإسرائيليين أنفسهم برفضهم لمشروع تدويل سيناء , وعزلها عن مصر, ومؤكدين بأن سيناء كانت وما تزال وستظل جزءا غاليا من ارض مصر، مما أدى الى قيام السلطات الإسرائيلية بإجراءات قمعية عنيفة ضد السكان واعتقال120 من المشايخ والمواطنين والفدائيين المصريين من أبناء سيناء وترحيل العشرات منهم خارجها.. وهذا المؤتمر ما هو الإ حلقة من حلقات عديدة تجلت خلالها بطولات أهل سيناء , وما قدموا إلي بلدهم مصر من تضحيات وبطولات.. وإلي أي مدي جسدت هذه التضحيات الانتماء الحقيقي لتراب الوطن..فهناك إضراب أغسطس عام 1967, والذى كان أول عمل منظم ضد الاحتلال, تلاه القيام بعمليات فدائية ضد معسكرات وقوات الاحتلال بسيناء , شملت مقر الحاكم العسكري ومطار العريش والمستعمرات والمستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت بالعريش والشيخ زويد ورفح وجنوب سيناء حيث تم تنفيذ أكثر من 700 عملية فدائية ألحقت خسائر كبيرة بالعدو,وقدم أبناء سيناء أغلي وأعز ما يملكون لوطنهم …وبعيداً عن الشعارات والمزايدات الإعلامية , ظهر الانتماء الحقيقي لأهل سيناء سواء في حرب الاستنزاف,أوفي نصر أكتوبر 73 , و ما قبلهما في نكسة 5 يونيو .1967

– ففي حرب أكتوبر.. أبلغ أهل سيناء عن تحرك طابور طويل من الدبابات وسط سيناء.. قادم من ميناء العريش,و في أقل من 5 دقائق.. قامت الطائرات المصرية بدك هذا العدد الهائل من دبابات العدو.. مما أذهلت المفاجأة القيادة الإسرائيلية.. وكان السؤال الحائر: كيف عرف الجيش المصري بهذا التحرك لحظة خروجه من ميناء العريش.. ومن جانبها ,بدأت إسرائيل البحث عن ترددات أجهزة الإرسال التى تعمل في سيناء.. وبالفعل اكتشفت إسرائيل هذه الأجهزة حيث رصدت ترددات بثها.. وحددت أماكنها, ومن ثم ألقت القبض علي 64 شخصا من أهالى سيناء.. ونقلتهم إلي تل أبيب.. حيث وضعوا في سجونها.. تحت أصعب وأقسي وأبشع صنوف التعذيب والإذلال والقهر.. وعاملتهم معاملة جواسيس,لنقلهم معلومات عسكرية عن الجيش الإسرائيلي لمصر- في زمن الحرب ، وأصدرت المحاكم الإسرائيلية أحكاما لأكثر من 150 سنة علي أبناء سيناء ، وبعد ذلك طلب الرئيس السادات من القيادة الإسرائيلية الإفراج عن هؤلاء الأبطال إيمانا واعترافا بقيمة وعظمة الدور الوطني المخلص الذي قدموه لوطنهم مصر..و استقبلت مصر أولادها استقبال المنتصرين.. وأقاموا لهم الزينات ورفعوا الأعلام.. في أروع وأعظم استقبال ، يليق ببطولاتهم المشهودة وتضحياتهم النبيلة .

-الأهمية الإستراتيجية لسيناء جغرافياً ,. يشغل مثلث جزيرة سيناء حيزاً إستراتيجياً في خريطة التوازنات الدولية والإقليمية منذ فجر التاريخ , نظراً لموقعه الحاكم في خريطة الشرق الأوسط , حيث يعتبر رقعة اليابسة الوحيدة التي تقسم المنطقة العربية الى شرق وغرب , لذا فهو بمثابة حلقة الاتصال بين الشطرين ..وتعد سيناء ملتقى القارتين الإفريقية والأسيوية والجسر البري الذي يربط بينهما حيث كانت منذ القدم ممراً للقوافل والجيوش الغازية , تأخذ شكل المثلث تستلقي قاعدته الشمالية على امتداد البحر الأبيض المتوسط ( من بور فؤاد غرباً الى رفع شرقاً ) بطول يبلغ قرابة 200كم , أما رأسه فيقع جنوباً في منطقة رأس محمد ( التي تبعد عن ساحل البحر الأبيض بحوالي 390 كم ) ويبلغ امتداد الحد الغربي لمثلث سيناء حوالي 510 كم ( ويشمل هذا الامتداد خليج السويس وقناة السويس ) أما امتداد الحد الشرقي فيصل الى نحو 455 كم (ويشمل خليج العقبة والخط الوهمي للحدود السياسية الشرقية لمصر ) وتبلغ المساحة الكلية لشبه جزيرة سيناء حوالي 61,000 كم مربع , أي ما يقارب من 6% من إجمالي مساحة مصر ( مليون كم مربع).

-تاريخياً ,- لعبت سيناء أدواراً تاريخية هامة , عادت آثارها على مصر والمنطقة العربية برمتها , فقد كانت مجالاً خصباً للهجرات البشرية وممراً تجارياً هاماً يربط آسيا بأفريقيا وطريقاً لغزوات حربية عديدة اتجهت من مصر واليها , إضافة الى ما لسيناء من حظوة دينية خاصة … فقد كانت سيناء المعبر الذي سلكته الهجرات البشرية القديمة بين مصر وآسيا بحكم موقعها كممر يتجه الى مناطق الجذب الاقصادي في دلتا النيل , مما أدى الى انتشار الثقافة العربية في مصر على نطاق واسع وفي ما يلي أهم الأحداث التي وقعت في تاريخ سيناء عبر العصور التاريخية المختلفة :
1 – عبرها الهكسوس في غزه على مصر .
2 – قطعتها جيوش تحتمس الأول في طريقها الى دجلة .
3 – سارت خلالها جيوش رمسيس لتأديب الحيثين .
4 – إجتازها قمبيز الفارسي فأستولى على مصر عام 525 ق . م .
5ـ في عهد البطالمة سارت الجيوش من مصر الى فلسطين متخذة من سيناء ممراً لها .
6 – تمكن الإسكندر الأكبر من الزحف نحو مصر _ عبر سيناء .
7 – خلال طريق القرما تحرك جيش المسلمين من رفح متجهاً الى مصر .
8 – عندما أراد الصليبيون في آواخر 1117 م إخضاع مصر , كانت سيناء طريقهم فتحرك صلاح الدين الأيوبي في نفس العام الى سيناء لتؤدي تحركه المختلفة داخلها الى هزيمة الصليبين فيما بعد .
9 – كما خرج الملك المظفر عبر سيناء لملاقاة التتار بفلسطين ليوقع بهم
هزيمة حاسمة .
10 – في عام 1517 م زحفت جيوش السلطان سليم الأول نحو مصر .
11 – وفي حملته على الشام عام 1799م عبرها نابليون بجيوشه قاصداً عكا ,
فأرتد خلالها أيضاً .
12 – كما إجتازها جيش مصر بقيادة إبراهيم باشا عام 1831م نحو الشام وواصل سيره عبر الأنضول الى الإستانة .
13 – على أثر إندلاع الحرب العالمية الأولى ( 1914 – 1918م ) دارت العديد من المعارك بين الجيوش البريطانية والتركية .
14 – كما رأى الألمان في قناة السويس هدفاً إستراتيجياً خلال الحرب العالمية الثانية.
15 – لقد شهد التاريخ الحديث في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت 6 أكتوبر سنة 1973 م عبور الجيش المصرى قناة السويس وتحطيم خط بارليف والدخول الى أرض سيناء الحبيبة التى ارتوت بدماء جنود مصر وشعب سيناء البطل .
وبهذا تتضح أهمية سيناء الحربية في نطاق سلسة الحروب العربية الإسرائيلية : 1948 , 1956 , 1967 , 1973م- وهو ما يضيف إلى سيناء أهمية كبرى سواء من الناحية الإستراتيجية أوالجيوسياسية .

-دينياً -لشبه جزيرة سيناء صلة وثيقة بالأديان السماوية , حيث عبرها
سيدنا يوسف وأخوته وأبيهم … وفي خروجه بقومه من مصر طالت بسيدنا موسى عليه السلام ليالي الصحراء حتى بلغ بقومه المقام أربعين عاماً , كما عبرها عيسى عليه السلام إلى مصر ومنها عاد إلى فلسطين … كما أخترق الجيش الإسلامي طريق الهجرات الشمالي لسيناء حتى تمكن من فتح مصر عام 639م . لقد تركت هذه الأحداث التاريخية التي مرت بها سيناء عبر العصور المختلفة بصماتها في شكل مجموعة من الطرق التاريخية , والمدن القديمة والقلاع والحصون والاستحكامات الحربية .

– اقتصادياً ، تعد الثروة المعدنية والبترولية في سيناء من أهم مصادر الثروة الإقتصادية , حيث تتمركز مصادر إنتاج البترول الخام على الساحل الشرقي لخليج السويس , كما توجد في سيناء مجموعة من المعادن الأخرى مثل المنجنيز , الحديد , الكاولين , الفحم , الجبس , الكبريت ,ملح الطعام , الفوسفات ,الرصاص , والزنك … ولايمكن إهمال مالقناة السويس من أهمية اقتصادية خاصة بعد الإكتشافات البترولية في شبه الجزيرة العربية وإيران, والتي أدت الى الإعلاء من الأهمية الإقتصادية لشبه جزيرة سيناء كجبهة دفاع عن هذا الشريان المائي .

,- لقد اتضحت الأهمية الاقتصادية لقناة السويس خلال فترة إغلاقها في أعقاب حرب يونيو 1967م مما أدى الى إحداث مضاعفات اقتصادية دولية في استخدام الدول لطريق رأس الرجاء الصالح كبديل أطول وأكثر تكلفة , كما أدى إغلاق قناة السويس الى الإضرار بإقتصاد مصر نتيجة لفقدها عائدات المرور في قناة السويس , وأمتد الضرر ليشمل المواني التي تعتمد الى حد كبير على مرور السفن التي ترسو بها للتمويل مثل : عدن , جيبوتي وجبل طارق حيث أصابها إغلاق القناة بالكساد .

عسكرياً – خطوط الدفاع الإستراتيجة لشبه جزيرة سيناء
– توجد ثلاثة خطوط إستراتيجية للدفاع عن سيناء :
أ . الخط الأول . يقع بمحاذاة الحدود السياسية الشرقية لمصر وهي منطقة حساسة حيث تتقارب حدود أربع دول في دائرة واحدة (مصر , فلسطين , الأردن والسعودية ) أما مركز الثقل والخطر في آن واحد فهو قطاع الخط الشمالي الذي يبدأ من القسيمة حتى العريش فهناك تلتقي نهايات محاور سيناء الإستراتيجية الثلاثة : العريش (شمالاً ) , أبوعجيلة ( في الوسط ) والقسيمة ( جنوباً ) وبالتالي فإن هذا الخط يمثل القاعدة الإستراتيجية للدفاع عن مصر .
ب . الخط الثاني . يتجسد في خط المضايق ( قلب سيناء ) وأهم أقطابه ممر متلا ( جنوباً ) ومضيق الجفجافة ( شمالاً ) وهذا الخط عموماً غير صالح للإختراق الإ من خلال فتحاته المحدودة والتي تحد الحركة بين شرق سيناء وغربها , ويعد هذا الخط المفتاح الإستراتيجي الحاكم لسيناء كلها , ومن يسيطر عليه يتمكن من سرعة الإتجاه صوب قناة السويس غرباً
ج . الخط الثالث . قناة السويس ذاتها التي تعتبر ( عنق الزجاجة الإستراتيجي ) دخولاً الى مصر والخروج منها الى سيناء
– ويمكن القول إن الأهمية الإستراتيجية لشبه جزيرة سيناء احتلت موقع الصدارة في خريطة التوسع الصهيوني , كما أن معادلة الثقل الإستراتيجي هي ( من يسيطر على فلسطين يهدد خط دفاع سيناء الأول , ومن يسيطر على خط دفاع سيناء الأوسط يتحكم في سيناء , ومن يسيطر على سيناء يتحكم في خط دفاع مصر الأخير , ومن يسيطر على خط مصر الأخير يهدد الوادي.

العبور الآمن للمستقبل
يمثل مشروع تنمية سيناء أهمية كبيرة ، فسيناء هي بوابة مصر الشرقية وخط الدفاع الأول ومسار الأنبياء وأرض التواصل بين قارتي آسيا وأفريقيا، لذا يعد هذا المشروع عبورا ثانيا للشعب المصرى، والدعامة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة لشبه جزيرة سيناء، والانطلاقة الكبرى نحو إعادة توزيع السكان على صحراء مصر الشاسعة والغنية بخيراتها .
ومشروع التنمية الشاملة لسيناء يشمل جميع النواحى والمشروعات الاقتصادية المتمثلة في الزراعة والصناعة والتعدين والسياحة وإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة وما يتبعها من مشاريع خدمية والانطلاق من ضيق الدلتا والوادي وتكدس السكان إلى رحابة سيناء، التى تمتد على مساحة ٦٠٠٨٨ كيلو متراً مربعاً تمثل ٦% من مساحة مصر، وتخدم محافظات شرق الدلتا (دمياط- الشرقية– القليوبية– القاهرة الكبرى) بل محافظات الصعيد المطلة على البحر الأحمر، إضافة إلى محافظات القناة (بورسعيد– الإسماعيلية– السويس)، حيث تمثل لها شبه جزيرة سيناء منطقة جذب للسكان والاستثمار.
وبالرغم من البدء في تنفيذ مشروع تنمية شاملة لمحافظة شمال سيناء، منذ بداية تسعينيات القرن الماضى، وبتكلفة إجمالية تبلغ نحو ٥.٨ مليار جنيه بأسعار ١٩٩٥، فإن ذلك لم يأت بثماره فى تحقيق التنمية الشاملة حتى الآن إلا على استحياء فى مجال الزراعة والرى، حيث تمت إقامة ترعة السلام بطول٨٧ كم غرب قناة السويس عند الكيلو ٢١٩ على فرع دمياط، والتى تتجه شرقا فجنوبا ثم شرقا حتى قناة السويس عند الكيلو ٢٧.٨ جنوب بورسعيد، ثم تعبر أسفل قناة السويس وتمتد شرقا حتى وادى العريش (شرق القناة)، لتسمى ترعة الشيخ جابر بطول ١٧٥ كم، وإقامة ٣ محطات من عدد ٩ محطات لخلط ورفع المياه على طول القناة،
– ويعداستكمال مشروع التنمية الشاملة لشبه جزيرة سيناءهو المشروع الحلم والشغل الشاغل للملايين من أبناء مصر من خريجيها وصغار مزارعيها وأيضا خبرائها وعلمائها الذين يرونه المشروع الأكثر قدرة على تأمين حدود مصر من الأخطار المحدقة بها من الشرق كما أنه لا يقل أهمية عن مشروع ممر التنمية المقترح من العالم المصرى فاروق الباز والذى مازال فى طور الدراسة لمعرفة مدى جدواه اقتصاديا. وينظر لمشروع ممر التنمية باعتبارة من أهم المشروعات وأعظمها حيث يمتد غرب النيل من شمال البحر المتوسط إلى جنوب توشكى مع وجود ثمانية ممرات عرضية تربط محافظات الدلتا والوادى بممر التنمية إلا أن مشروع تنمية سيناء لا يقل كذلك أهمية أو أولوية عن مشروع ممر التنمية, فسيناء هى بوابة مصر الشرقية وخط الدفاع الأول ومسار الأنبياء وأرض التواصل بين قارتى آسيا وإفريقيا – ولم تنجح أى محاولة على مر التاريخ القديم والحديث لغزو مصر أو احتلالها من الغرب ولكن تمت جميع الغزوات والفتوحات عبر سيناء أى من الشرق ولهذا يجب أن نضع مشروع تنمية سيناء فى المقام الأول لتحقيق الانطلاقة الكبرى نحو إعادة توزيع السكان على صحراء مصر الشاسعة والغنية بخيراتها .
ومن جانبة أعلن العالم المصرى إن مشروع التنمية الشاملة لسيناء يشمل جميع النواحى والمشروعات الاقتصادية المتمثلة فى الزراعة والصناعة والتعدين والسياحة وإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة وما يتبعها من مشاريع خدمية والانطلاق من ضيق الدلتا والوادى وتكدس الســكان إلى رحابة سيناء التى تمتد على مساحة 60088 كيلو متر مربع تمثل 6% من مساحة مصر وتخدم محافظات شرق الدلتا ( دمياط – الشرقية – القليوبية – القاهرة الكبرى) بل ومحافظات الصعيد المطلة على البحر الأحمر إضافة إلى محافظات القناه ( بور سعيد – الإسماعيلية – السويس ) حيث تمثل لهم شبه جزيرة سيناء منطقة جذب للسكان والاستثمار وما يتبع ذلك من تنمية اقتصادية واجتماعية واستثمار للطاقات البشرية فى التنمية الشاملة وربط سيناء بمنطقة شرق الدلتا لكونها امتداداً طبيعيا للوادى .
– أكد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء حرصها – أى الحكومة المصرية – واستمرارها في التنمية الشاملة لسيناء من خلال المخطط الكامل الذي تم وضعه والذي يتضمن إنشاء كيان قوي ومستقل لإدارة منظومة التنمية في سيناء ومفوض في جميع اختصاصات الوزارات والجهات المعنية.وذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية لتنمية سيناء برئاسة د. عصام شرف رئيس الوزراء والذي ناقش نتائج الزيارة التي قام بها لسيناء في الثالث والعشرين من شهر ابريل 2011وما تم بشأن الاستجابة لمطالب أهل سيناء والخاصة بمد خطط التنمية والتطوير وتوفير الخدمات بجميع مناطق سيناء.