تأخر وصول وحدات القسطرة والرنين لمستشفى العريش رغم سداد مقدم الثمن

كشفت مصادر مطلعة بشمل سيناء عن تأخر وصول أجهزة طبية حديثة لمستشفى العريش العام رغم مرور8 أشهر على التعاقد عليها. وأشارت المصادر لـ “اليوم السابع”، إلى أن الأجهزة هى وحدة القسطرة لعلاج أمراض القلب، ورنين مغناطيسى، ووحدة علاج الحروق، وأن الجهات المختصة بشمال سيناء سددت مقدم دفعات ثمن هذه الأجهزة لدى الشركة الموردة لها منذ شهر أكتوبر من العام الماضى، ولا يزال وصولها معطلا. وبحسب المصادر، فإن سبب التعطيل هى وزارة الصحة التى لم يسارع المسئولون فيها بإنهاء أوراق وتصاريح نقلها من القاهرة للعريش، وتركيبها فى الأماكن التى خصصت لها بأجنحة المستشفى وهى جاهزة لاستقبال هذه الأجهزة، وضرورة تدخل وزير الصحة وإنهاء مشكلة تعطل وصول هذه الأجهزة. وأكدت المصادر، أن حالات مرضى القلب بشمال سيناء الذين يحتاجون لهذه الأجهزة فى تزايد دائم، ويتم شهريا تحويل مئات الحالات لمستشفيات المحافظات المجاورة من المستشفيات بشمال سيناء، بخلاف من يتم تحويلهم من العيادات الخاصة، وأصبحت المحافظة فى حالة ملحة لوجودة وحدة قسطرة ورنين مغناطيسى. أضافت المصادر، أن حالات الحروق بدورها فى تزايد، بسبب ما تشهده المنطقة من أحداث، ونسبة من بين الضحايا بتعرضون للإصابة بحروق تستدعى علاجهم داخل المحافظة لصعوبة نقلهم. من جانبه أوضح الدكتور طارق خاطر وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، أنه تم تجديد التأكيد والطلب من الوزارة على سرعة العمل لوصول هذه الوحدات لمستشفى العريش، وأن وجودها الآن مهم بعد أن تم توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة قناة السويس لتوفير أطباء متخصصين، ومن بين هذه التخصصات من سيساهمون فى علاج أمراض القلب وحالات الحروق. وأشار وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، إلى أن المستشفى فى حالة جاهزية تامة لتركيب هذه الأجهزة، والتى فى حال وصولها سترفع معدل أداء الخدمة الصحية بالمحافظة وتخفف معاناة المرضى.