فقدوا أطرافهم فى الحرب على الإرهاب ولم تنسهم الدولة .. الابتسامة تعود لوجوه 7 من ضحايا التفجيرات بسيناء بعد تركيب أطراف تعويضية .. مركز الطب الطبيعى بالقوات المسلحة يوفر لهم العلاج والأطراف مجانا

هم 7 من الأطفال والشباب والفتيات من أبناء سيناء المدنيين سكان رفح والشيخ زويد، فقدوا أطرافهم فى مسرح الحرب على الإرهاب إثر تعرض منازلهم لسقوط قذائف دمرت منازلهم، وأودت بحياة آخرين من ذويهم وحولتهم لمعاقين فاقدى أطرافهم. وفى لمسة إنسانية شارك فيها اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، تم التنسيق لعلاجهم وتركيب أطراف طبيعية بديلة لهم لتعود على وجوههم ابتسامة فقدوها منذ شهور. وقال اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، إن المصابين من المدنيين أبناء مركزى الشيخ زويد ورفح، وإنه تم نقلهم بعد تنسيق مسبق لمركز الطب الطبيعى والتأهيل وعلاج الروماتيزم للقوات المسلحة بالعجوزة الذى تبرع بتركيب الأجهزة التعويضية لهم كل حسب حالة الإصابة بتكلفة تجاوزت الربع مليون. وأضافت نوال سالم مقرر المجلس القومى للسكان بشمال سيناء، أن لجنة مشتركة من المحافظة والمجلس القومى للأمومة والطفولة والمجلس القومى للسكان، رافقت المصابين وذويهم، وتمت استضافتهم فى القاهرة لحين الانتهاء من تركيب الأطراف والذى بدأ بالكشف على كل حالة وتحديد احتياجاتها. وأشارت مقرر المجلس القومى للسكان إلى أن الحالات تنوعت ما بين بتر لأحد الأطراف وبتر للطرفين، وتم الانتهاء من تركيب أطراف لـ3 حالات من بينهم، وجار تركيب أطراف لـ4 حالات أخرى، بينها حالة يجرى عمل علاج وتدريب طبيعى لها وهى حالة طفل مبتورة قدماه فوق الركبة. وأعلنت محافظة شمال سيناء فى وقت سابق اليوم أسماء الضحايا المدنيين وهم: حياة خالد محمد، تركيب ذراع يمنى بكف متحرك بتكلفة 82550 جنيها، وعمر عطية مرازيق تركيب طرف صناعى بالكوع الأيمن وكف متحرك بتكلفة 70730 جنيها، وأحمد مصطفى رفيع تركيب طرف صناعى أسفل الركبة اليسرى بتكلفة 11740 جنيها، وعبد الله أيوب عايش تركيب زوج طرف صناعى فوق الركبة للساقين بتكلفة 24550 جنيها، وفضية مسلم سويلم تركيب طرف صناعى أسفل الركبة اليمنى بتكلفة 3390 جنيها، وعلاء سالم، تركيب طرف صناعى فوق الركبة اليسرى وتركيب طرف صناعى بالكتف الأيمن بتكلفة 84763 جنيها، وعمر حسن سلامة، تركيب كوع من القماش بتكلفة 185 جنيها. وفى المقابل لم يخف ذوو الضحايا سعادتهم بما تحقق لهم، وإن كانوا لم ينسوا أنهم ضحايا من بينهم من أطلق عليه اسم “الأسطورة” وهو الطفل عبد الله أيوب عايش من أبناء رفح، والذى تعرض منزله فى شهر يناير الماضى لقذيفة مجهولة، أودت بحياة شقيقه البالغ من العمر عامين فى رفح، وتسببت فى بتر طرفيه، وقال الأسطورة إنه عاش شهورا صعبة، وكان سعيدا اليوم وهو يقوم بالتدريب على استخدام الأطراف الجديدة، ويعود للسير عليها مجددا. وقال والد الطفلة حياة خالد التى تعرضت لبتر فى ذراعها، إنها تم أخذ المقاسات اللازمة لها، وغدا ستجرى عملية التركيب للذراع التعويضية، وأنهم سعداء بهذه اللفتة الإنسانية. وأكدت سناء عرفات رئيس المجلس القومى للأمومة والطفولة، أن اللجنة المشكلة للتواصل بين ضحايا التفجيرات والجهات المعنية، لن تتوقف عن تقديم الخدمات الحكومية للضحايا فهم يستحقون لأنهم أبرياء وقعوا ضحايا ولهم واجبات وحقوق

http://72016181545048ضحايا-تفجيرات-سيناء-بعد-تركيب-أطراف-لهم-(6).jpg

http://72016181545048ضحايا-تفجيرات-سيناء-بعد-تركيب-أطراف-لهم-(4).jpg

http://72016181545048ضحايا-تفجيرات-سيناء-بعد-تركيب-أطراف-لهم-(5).jpg