محافظ شمال سيناء يشكل لجنة لكشف غموض “دخان العريش”.. الأهالى: مخنوقين.. ومجلس المدينة: احتراق مقلب القمامة.. ومصادر أمنية: ضلوع مثيرى البلبلة فى إشعال النيران.. ومصادر طبية: لم يصل مصابون للمستشفيات

تواصلت فى مدينة العريش تداعيات أزمة ظهور دخان فى سماء مدينة العريش خلال الليلتين الماضيتين، وشكاوى الأهالى من شعورهم بالاختناق وانبعاث روائح كريهة وتأثيرها على المرضى وكبار السن والأطفال، وتوجيههم انتقادات حادة للمسئولين لتأخرهم فى علاج المشكلة لمدة يومين. بيان محافظة شمال سيناء وأعلنت محافظة شمال سيناء ظهر اليوم فى بيان لها، أن اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، قرر تشكيل لجنة لبحث أسباب انبعاث الدخان بسماء مدينة العريش، تضم ممثلين عن إدارة شئون البيئة بديوان عام المحافظة ومجلس مدينة العريش وشركة كير سيرفيس المعنية بنظافة وتجميل مدينة العريش، ستقوم ببحث أسباب انبعاث الدخان المتصاعد بسماء مدينة العريش، والقضاء على هذه الأسباب، والعمل على منع تكرار ذلك مستقبلًا. وأشار بيان المحافظة إلى أن أسباب الدخان وفقا للمعاينات الأولى لمجلس مدينة العريش، تشير إلى احتراق مقلب قمامة. وجاء فى البيان أنه قام مجلس المدينة بدفع لجنة للمرور على أماكن مقالب القمامة، وتبين أن مقلب القمامة جنوب الطريق الدائرى 2 اشتعل ذاتيا أو بواسطة مجهولين، وقامت شركة النظافة بالتعامل مع الأدخنة بالإطفاء بواسطة المياه، وأنه فى نفس التوقيت قام مجلس مدينة العريش بالتنسيق مع شركة النظافة بردم الأماكن المشتعلة. رئيس مركز ومدينة العريش من جانبه قال المهندس محمد البيك، رئيس مركز ومدينة العريش، إنه تم اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تكرار انبعاث الدخان من جديد، وتم الدفع بمعدات لدفن المقلب المحترق، ولاتزال لجنة فنية من مجلس المدينة فى مواقع القمامة تباشر عملها فى دفن القمامة والمقرر له أن ينتهى خلال ساعات. وقال مصدر أمنى بشمال سيناء، إن جهات أمنية تحقق فى واقعة الاحتراق المفاجئ لمقلب القمامة الواقع جنوب المدينة خلال ساعات متأخرة من الليل، ما يعنى احتمال ضلوع أشخاص بشكل متعمد فى افتعال الحريق لنشر الذعر والبلبلة بين الأهالى. وبحسب المصادر الطبية فإنه لم يتم رسميا وصول مصابين لمستشفى العريش جراء حالات استنشاق الدخان، وبدورهم أجمع الأهالى على أنهم عاشوا لحظات مرعبة إثر انبعاث الدخان بشكل مكثف مصحوب بروائح كريهة قادمة من جنوب المدينة حتى شمالها، وزادت الرائحة مع ساعات الفجر الأولى وتضرر منها كبار السن والمرضى والأطفال