“أمن سيناء” تسمح للأهالي بجمع “الزيتون”.. والمزارعين: “40% من الشجر مات”

سمحت القوات الأمنية لسكان حي أبو رفاعي والسدرة والمناطق المجاورة، بجمع ثمار الزيتون، منذ ساعات الصباح الأولى، حيث بدأت السيدات والأطفال في معاونة الرجال لجمع كافة الثمار وشحنها لمعاصر الزيتون في العريش.

وقال محمد أبو أحمد من سكان أبو رفاعي: “بعد أن فقدنا الأمل في جمع الثمار بسبب الحالة الأمنية وسمحت لنا قوات الأمن بالعودة إلى بيوتنا ومزارعنا، وقمنا ولا نزال نجمع الثمار لعصرها واستخراج زيت الزيتون”، موضحًا أن الأسعار مرتفعة جدا هذا العام بسبب ندرة ثمار الزيتون والتي دخلت أغلبها في منطقة الاشتباكات التي هجرها أهلها إلى أخرى آمنة بوسط الشيخ زويد والعريش.

وقالت صالحة من شمال حي أبو رفاعي: “الشجر مات من العطش ليمكن 60% من المحصول سليم، لدي مزرعة كنت اعيش منها مع أولادي تنتج في العام زيتون كان يقدر بنحو 20 ألف جنيه، ولكن العام ربما يقل الكثير بسبب التأخر في الجني والأحداث في المنطقة”.

وقال أحمد أبو حلو، إن الناس أقدمت على جني الثمار بسرعة كبيرة ونهم شديد، يسابقون الزمن للحاق بالمعاصر التي اقتربت على الإغلاق، استعدادا للموسم العام المقبل، مشيرًا إلى أن بعض من أصحاب المعاصر أخروا مواعيدهم لمنح أصحاب محصول الزيتون فرصة للعصر، مشيرًا إلى أن سعر الكيلو وصل هذا العام إلى 40 جنيها، بعكس العام الماضي الذي تراوح بين 25 إلى 30 جنيه