«بيت المقدس» يذبح شيخ مشايخ الصوفية بسيناء بعد اختطافه

قدم مسلحون ينتمون لتنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابى، على ذبح أحد الرموز الدينية فى شمال سيناء مساء أمس، وهو الشيخ «سليمان أبوحراز»، شيخ مشايخ الطرق الصوفية بالمحافظة، ما أثار حالة غضب بين أهالى سيناء، حيث يحظى الشيخ باحترام كبير لدى غالبية قبائل سيناء، وله عدد كبير من المريدين والأتباع.

وكان الشيخ «أبوحراز» تعرض للاختطاف مرتين الأولى قبل شهر، من منزله بالعريش، على يد عناصر فى التنظيم المعروف باسم «ولاية سيناء»، ثم أطلقوا سراحه بعد 3 أيام، وبعد الإفراج عنه قال الشيخ، الذى تجاوز عمره 100 عام، لعدد من أتباعه إنه سيموت مقتولاً على يد «الفئة الباغية»، ومن ضمن أقواله أيضاً أن «نهاية التنظيم الإرهابى ستكون مع نهاية موسم الزيتون»، وفى المرة الثانية لقى الشيخ مصرعه ذبيحاً، وفق «فيديو» بثه التنظيم على الإنترنت.

ومن ناحية أخرى، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب، خلال حملات التمشيط الموسعة التى تشنها على بؤر الإرهاب بمدينة «الشيخ زويد»، من اكتشاف وتدمير المركز الإعلامى الرئيسى الذى يستخدمه تنظيم «بيت المقدس»، فى بث الفيديوهات والصور التى يجرى التقاطها خلال العمليات الإرهابية، كما يستخدم كمركز اتصالات بين خلايا وعناصر التنظيم بمدن شمال سيناء، وذلك فى مدرسة مهجورة بقرية «المقاطعة»، جنوب الشيخ زويد، وعثرت القوات بها على أعلام خاصة بتنظيم «داعش» الإرهابى، وأجهزة كمبيوتر، و3 أجهزة «لاب توب»، وطبق استقبال أقمار صناعية «دش»، وأجهزة اتصالات حديثة، ولاسلكى هوائى، وأجهزة إشارة، وسلاح آلى وبعض وسائل الإعاشة. وعثرت القوات فى مبنى وحدة صحية مجاور على أجهزة مماثلة. وتمكنت قوات مكافحة الإرهاب من ضبط مركز آخر بمنطقة «مربع نجد»، جنوب الشيخ زويد، يحتوى على أجهزة اتصالات، ولاسلكى هوائى، وتليسكوب، و5 نظارات ميدان، تستخدم فى مراقبة ورصد تحركات قوات الأمن، وتبين من الأجهزة المضبوطة، أن تنظيم «بيت المقدس» اتخذه مركزاً لرصد ومراقبة قوات الأمن بالمنطقة.