أهالى العريش يشمرون سواعدهم للقضاء على القمامة بعد حرق المعدات

تضافرت جهود مجلس مدينة العريش والأهالى لتجاوز أزمة احتراق سيارات النظافة وتكدس القمامة فى شوارع العريش، بعد أن فقدت شركة النظافة كافة معداتها فى عملية اقتحام تتم للمرة الثانية للجراج الخاص بمعدات النظافة.

“أكوام القمامة عادت للظهور فى شوارع المدينة على وجه الخصوص فى الشوارع الجانبية “.. هذا ما قاله “أحمد سليمان” أحد الأهالى قاطنى حى الصفا جنوب مدينة العريش.. وأضاف “عبد الحميد فتحى” من أهالى حى المساعيد غرب العريش، أنهم فور سماعهم خبر احتراق سيارات النظافة وهم يعيشون حالة قلق دائم أن تتحول العريش لمقلب قمامة كبير كما حدث العام الماضى فى بداية الأزمة.

وقال: إنهم كمواطنين أصبحوا حريصين على وضع قمامتهم فى أماكن تجميع وفور وصول سيارات مجلس المدينة يقومون بالمساعدة ورفعها.

وأوضح أسامة الغندور رئيس مجلس مدينة العريش، أن الأزمة مفاجئة وعليه كان لزاما سرعة التصرف ووضع حلول بديلة، مشيرا أنهم صباح اليوم التالى للحريق الخميس الماضى تم تشكيل غرفة عمليات وطوارئ وتكليف رؤساء الأحياء بالوقوف على رأس مجموعات عمال النظافة وتسخير كافة سيارات النقل الخاصة بالمجلس لمهام نقل القمامة.

وأضاف أنه تم السيطرة على جانب كبير من المشكلة منعا لتفاقمها وكل ما يهمنا فى الوقت الجارى ألا تتحول لكارثة لحين تعافى شركة النظافة وعودة سرعة نزول معداتها للعمل مجددا، لأنها هى من تعرف الوسيلة الأفضل للتعامل مع اكوام القمامة.

وبدوره قال فيصل ابوهاشم مسئول المكتب الإعلامى فى مجلس مدينة العريش، إن كافة القيادات فى مجلس المدينة ورؤساء الأحياء والقطاعات منذ وقوع أزمة حرق السيارات وهم فى الشارع يتابعون أعمال النظافة لتفادى أن تتحول لكارثة.

وأضاف أن الدور فى التعامل مع الأزمة حاليا هو بواسطة معدات مجلس المدينة من سيارات ولوادر ويتم العمل وفقا لآلية التجميع من المقالب الفرعية إلى المقلب الرئيسى موضحا أن ذلك يتم فى خمس قطاعات خدمية وهى قطاع الفواخرية، قطاع الصفا، قطاع شرق المدينة، قطاع الساحل والكورنيش، قطاع المساعيد، وكل قطاع يشمل عدة أحياء بإجمالى ١٧ حيا، ويتم متابعتها من خلال غرفة عمليات مجلس المدينة طوال اليوم.

وقال مسئول المركز الإعلامى فى مجلس مدينة العريش، إنه فى الأزمة ظهر واضحا دور الأوقاف من خلال حث الأهالى عبر مكبرات صوت المساجد على تجميع القمامة فى أماكن محددة، وتعاون الجمعيات الأهلية، وعدد من الأهالى الذين يتفاعلون مع الأزمة من خلال القيام بنقل أكوام قمامة بسيارتهم الخاصة.

وبدورهم طالب عدد من الأهالى بالاستفادة من الأموال المخصصة لشركة النظافة فى توفير سيارات نقل مستأجرة للتعامل مع الموقف.

كما طالب حزب التجمع بشمال سيناء بنقل مسئولية النظافة فى مدينة العريش لمجلس المدينة على خلفية تكدس القمامة فى شوارع العريش بعد قيام مجهولين الأربعاء الماضى بحرق سيارات شركة النظافة.

وجاء فى بيان للحزب أنه بعدما طالت يد الإرهاب سيارات النظافة فى العريش تطالب أمانة حزب التجمع بشمال سيناء المسئولين التنفيذيين أصحاب القرار بنقل مسئولية جمع القمامة ونظافة مدينة العريش لمجلس مدينة العريش للاستفادة من عشرات الملايين تدفع سنويا للشركات