المسيحيون النازحون من العريش إلى القاهرة يطلبون العودة إلى سيناء بسبب سوء أوضاعهم

طالبت 70 أسرة مسيحية نازحة من العريش فى فبراير الماضى إلى القاهرة اليوم، رئيس الوزراء برفع المعاناة عنهم؛ لأن معهم مسنين وأطفال ورجال بلا عمل أو دخل يوفر حياة معيشية تساندهم فى ظل ظروف قاسية، وطالبوا بأثاث وأجهزة كهربائية وإعانة مادية أسوة بباقى أسر الإسماعيلية والجيزة والإسكندرية والقليوبية.

وقال أحد الأقباط النازحين رفض الكشف عن اسمه لـ«الشروق»: «لا يشعر بألم النزوح إلا من يتعرض له، ونحن أتينا بعد أسابيع من تهديدات الإرهابيين لأقباط سيناء واستقررنا فى عزبة النخل وعين شمس، وتركنا محلات كانت تدر دخلا فى حماية جيراننا المسلمين، لكننا الآن بلا مورد رزق أو دخل، خاصة وقد تلقينا تهديدات كثيرة سابقة ونحن فى سيناء بضرورة ترك المكان، هل مطلوب من الدولة أن تجبرنا على العودة للعريش ليتم استهدافنا كما جرى مع أحد المسيحيين منذ شهور حينما أراد انهاء أوراق نقل بنته؟».

وأضاف: «إن لم تستجب الحكومة لمطالبنا فنحن بصدد اتخاذ إجراءات تصعيدية بشأن ذلك».

وأشارت الأسر المسيحية النازحة فى بيان أصدرته، اليوم، وحصلت «الشروق» على نسخة منه: «اليأس تسلل إلينا ولا مفر فى ظل سوء الأوضاع سوى الرجوع إلى منازلنا بالعريش، برغم تهديد الإرهاب لحياتنا، إلا أن تحمل الاستشهاد أفضل من وضعنا الحالى، ولأن وزارة التضامن الاجتماعى تهتم بالشهداء فقط».

وأكدوا فى البيان: «ذهبنا إلى القاهرة بعد انقطاع السبيل فى الإسماعيلية وأقمنا بشكل مؤقت فى منازل أقارب وأصدقاء حتى، أو باجتهاد شخصى باستئجار شقق رغم غلاء المعيشة بالعاصمة ووقف مرتبات البعض، رغم وجود أملاك لنا ومحال تدر دخلا لا نعرف مصيرها حتى الآن».

وأوضحوا، أن الحكومة أجرت بحث حالة لمطالب الأسر النازحة بهدف صرف إعانة لهم لحين استقرار الوضع الأمنى والعودة للمنازل ولم يبت فيها حتى الآن رغم مرور 6 شهور.