حرحور : الدولة خصصت 107 ملايين جنيه لتمويل صندوق الشهداء باسم “صندوق الإغاثة”

خلفت الحرب على الإرهاب فى شمال سيناء ضحايا مدنيين شهداء ومصابين من أعمار ومناطق مختلفة، هؤلاء الضحايا تجدد اهتمام الجهات المسئولة بذوى الشهداء والمصابين بهم خلال الأسابيع الأخيرة، وبدأ رسميا بإعلان مديرية التضامن الإجتماعى فى شمال سيناء عن تخصيص صندوق لرعايتهم، واهتمام مجتمعى من خلال إنشاء أول جمعية أهلية تضمهم، وكشف اللواء السيد عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، أنه يتعامل رسميا مع أجهزة الدولة المختلفة للحصول على حقوق هؤلاء.

” اليوم السابع” رصد جانب من هذا الأهتمام، الذى أكد عليه المحافظ قائلا فى تصريح خاص لـ” اليوم السابع”، أن الدولة خصصت 107 ملايين جنيه هى تمويل لصندوق لرعايتهم يحمل اسم ” صندوق الإغاثة”، وهذا الصندوق تم بجهود مشتركة لجنة تنمية وإعمار سيناء ووزارة التضامن الإجتماعى ومحافظة شمال سيناء، للصرف على متطلبات فئة المتضررين .

وأضاف محافظ شمال سيناء، أنه فى هذا السياق، تم خلال الأسابيع القليلة الماضية، التوجيه بإنشاء جمعية خاصة بأسر الشهداء والمصابين، على أن يتم إشهارها ككيان مجتمعى من خلاله يمكن التوجه برعاية كافة فئاتهم ، ومشاركتهم لطرح قضاياهم المجتمعية والعمل على حلها وتوفير اللازم لهم.

وقال إنه أعطى توجيهاته فى هذا السياق لأن تصل الخدمة لكل من يستحق، وللجهات المسئولة أن تعمل على تذليل العقبات أمام استفادة الجميع منهم من هذه الكيانات التى تتم برعاية وتوجيه من الدولة.

من جانبه أوضح منير أبوالخير مدير مديرية التضامن الإجتماعى بشمال سيناء، أن صندوق الإغاثة المخصص لرعاية ذوى الشهداء والمصابين، هو الثانى من نوعه على مستوى الجمهورية، والصندوق الأول في وزارة التضامن الاجتماعى بالقاهرة، وتتم إدارته من خلال لجنة إشراف يترأسها المحافظ وعضوية عددا من المختصين والمعنيين، ومقررا أن تضم فى تشكيلها ممثلين من مجلس إدارة جمعية الشهداء والمصابين بعد تشكيلها لمشاركتهم فى مراقبة وإعطاء الرأى فى القرارات الصادرة بصرف الإعانات، و التعويضات.

وأوضح مدير مديرية التضامن بشمال سيناء، أن مخصصات الصندوق بدأت بمبلغ 27 مليون جنيه من وزارة التضامن الاجتماعي،بالإضافة إلى 30 مليون جنيه من وزارة المالية ، وخصص لها مؤخرا 50 مليون جنيه من صندوق تحيا مصر .

وقالت حسناء الشريف رئيس فرع المجلس القومى للأمومة والطفولة بشمال سيناء، إن المجلس تبنى استضافة اجتماعات ولقاءات المؤسسين لجمعية أسر الشهداء والمصابين ومساعدتهم لحين تكوين الجمعية وإشهارها وايجاد مقر لها، ووجدت فكرة إنشاء جمعية للشهداء والمصابين، قبول لدى أهالى شمال سيناء حتى يتسنى وجود منفذ واحد معترف به أمام مطالب كل هؤلاء .

وأشارت منى برهوم عضو المجلس القومى للمرأة عن منطقة رفح، أنه يتم استقبال طلبات المشاركة فى الجمعية يوميا فى مقر المجلس فى مدينة العريش والمشاركة متاحة للجميع.

وأوضحت أن غالبية المصابين وذوى الشهداء من من مركزى الشيخ زويد ورفح ومركز العريش، مضيفة أنهم فى المجلس حصلوا على إحصائية رسمية من التضامن الإجتماعى تشير أنه منذ عام 2013 وصل عدد الشهداء لـ 600 شهيد والمصابين 1420 مصابا .

وقال إبراهيم أبوغريب أحد المصابين القائمين على تأسيس الجمعية، إنهم خلال اجتماعاتهم عرضوا أهم مطالبهم العاجلة كمصابين وذوى شهداء، وتتضمن بشكل عاجل إلغاء بند الـ 60 يوما لتسليم المحاضر نظرا لضياع حقوق الكثير لصعوبة إستلام المحاضر من أقسام الشرطة والنيابة، و تعويض من سبق من المصابين وأسر الشهداء منذ 2017، ومخاطبة النيابة واقسام الشرطة بتسهيل والاسراع في تسليم محاضر الشرطة للمواطنين فى خلال اسبوع ، ومخاطبة وزارة التضامن ومكاتبها في المحافظة والمحافظة الإكتفاء بمحضر واحد أو افادات نيابة بصحة الإصابة أو الاستشهاد لصرف التعويضات والمعاش، وإصدار بطاقات تأمين صحي للمصابين وأسر الشهداء للعلاج بمستشفيات الدولة.