«سهل الطينة» ببورسعيد خارج نطاق الخدمة والاستغاثات تتوالى

قرى سهل الطينة بمنطقة شرق بورسعيد، وهي آخر نقطة بمحافظة بورسعيد باتجاه سيناء، تعاني من مشكلات لا حصر لها، وخصوصا انقطاع الكهرباء والمياه وعدم وجود أطباء بالوحدة الصحية.

ويضم سهل الطينة 7 قرى، تأخذ أرقام قرية واحد، قرية اثنين وهكذا، وتبعد تلك المنطقة عن العريش بنحو 60 كيلو متر، كما أنها تقع على الضفة الثانية لقناة السويس تجاه سيناء، وأقرب نقطة لها ببورسعيد هي مدينة بورفؤاد.

وتقع منطقة سهل الطينة على بعد كيلومترات من منطقة شرق بورسعيد التي تشهد طفرة عمرانية وصناعية، وبالرغم من ذلك تعاني تلك المنطقة من تدهور في كثير من الخدمات.

وتستعرض “فيتو” مشكلات تلك المنطقة التي يصفها أهلها أنها تعيش “في العصور الوسطى”.

المياه
يعتبر قطع المياه من أكبر المشكلات لأهالي قرى سهل الطينة بشرق بورسعيد، ويقول أحد الأهالي: منذ قرابة أكثر من 11 سنة، كانت المياه تصل لتلك المنطقة من مدينة بورفؤاد في جراكن، ولكن توقف ذلك الوضع.

وتابع: “وعدنا المسئولون منذ أكثر من 11 عاما بتوصيل المياه للقرى الخاصة بنا، ولكن لم تنفذ تلك الوعود”.

ولفت أهالي منطقة سهل الطينة: “نحن الآن نستخدم مياه الترعة غير نظيفة؛ لقضاء حاجات المنزل والاستحمام”.

وأضاف الأهالي: “نحن نشرب من جراكن نقوم بملئها من منطقة جلبانة والتي تبعد مسافة 12 كيلو متر عن منطقة سهل الطينة، أو نضطر للسفر نحو 20 كيلو متر بعيد عن قريتنا؛ لملء جراكن أيضا من صنبور مياه”، متابعين: «منا من لا يملك ثمن المواصلات لملء جراكن المياه فيموت عطشا».

الكهرباء
وتعتبر الكهرباء من المشكلات الكارثية في منطقة سهل الطينة، وأوضح الأهالي أن أسلاك الكهرباء والكابلات في بداية القرية على جانبي الطريق متقطعة.

واستكملوا: في الشتاء نتعرض للموت يوميا بسبب الكهرباء، فعندما تمطر السماء في الشتاء تكون الأرض متصلة بالكهرباء، لافتين إلى تعرض الكثير منا لصعقات كهربائية، وأن الكهرباء كادت أن تودي بحياة أبنائنا.

وتابعوا: “منذ سنوات ماضية كان لدينا 5 محولات كهربائية بقرية 7، ولكن بسبب الإهمال وعدم الصيانة تعطل ثلاثة وأصبح اثنان فقط اللذين يعملان، وبسبب كثرة الأحمال الكهربائية عليهما يتوقفان دوما”.

واستكملوا: «بنقعد بالأسابيع مفيش كهرباء وعايشين في الضلمة»، منوهين عن أنهم أحيانا يتصلون بمسئول من الشركة لإصلاح الكهرباء، «ونعطي له أموال من “جيوبنا الخاصة” عشان يرضى يسافر ليهم».

واختتم أهالي سهل الطينة: «تقدمنا بشكاوى للمسؤولين عشان توصيل ما يقرب من مسافة 8 كيلو متر أعمدة خطوط الضغط المتوسط للكهرباء وإنهاء أزمة الكهرباء ونفسنا ييجي اليوم والكهرباء والمياه تكون موجودة».