بالصور.. معدية القنطرة شرق طريق العبور الوحيد لطلاب المدارس والمعلمين

قبل أيام قليلة من بدء العام الدراسى تشهد بعض مدارس الإسماعيلية مشكلات الانتقال من وإلى المدارس، وأصعب هذه المشاكل هى مشكلة طلاب مدارس مدينة القنطرة شرق، والتى تقع على بعد 40 كيلومترا من مدينة الإسماعيلية ويفصلها عن مدينة القنطرة غرب المجرى الملاحى لقناة السويس.

وكانت القنطرة شرق تتبع محافظة شمال سيناء، وتم ضمها للإسماعيلية فى إبريل 1979، وتم إصدار قرار من مجلس الوزراء بتحويلها إلى مركز ومدينة فى مارس 1996، ومساحتها 30 كيلومترا عمق فى سيناء بطول 80 كيلومترا، وبها العديد من القرى وخاصة قرى الخريجين ومنها، قرى التقدم والإتحاد والأبطال وقرية الأمل وغيرها، وبها إدارة تعليمية منفصلة وهى إدارة القنطرة شرق التعليمية، التابعة لمديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية

مشكلة طلاب مدارس القنطرة شرق وخاصة القادمين من القنطرة غرب أو من مدينة الإسماعيلية هى المعدية وهى الطريقة الوحيدة لنقل المواطنين والسيارات من وإلى القنطرة شرق

يقول أحمد السويفى معلم بالقنطرة شرق، إن مشكلة المعدية هى الزحام الشديد فى الصباح للطلبة والمعلمين، وأحيانا تتوقف المعديات عن العمل أثناء عبور السفن، ويعتبر وقت مهدر للطلاب والمعلمين وخاصة فى فترة الشتاء.

وتشير حنان درويش ربة منزل أن مشكلة المعدية تعتبر من المشاكل صعبة الحل، حتى بعد زيادة عدد المعديات، هناك خوف على الطلاب من زحام المعدية، وننتظر الانتهاء من مشروع الأنفاق.

ويضيف سمير نبيل موظف، أقيم فى القنطرة غرب وعملى وأولادى بمدارس القنطرة شرق، أجد صعوبة بالغة فى العبور إلى الجانب الآخر وخاصة أن كوبرى السلام بالقنطرة غرب، له مواعيد يبدأ الساعة الواحدة فجرا ويغلق فى الساعة السابعة صباحا، وهذه مواعيد لا تناسب الطلاب.

ويؤكد سيد المحلاوى موظف، أن مشكلة المعديات لا يشعر بها أهالى القنطرة شرق المقيمين بشكل كامل، إلا فى حالة الانتقال إلى الجهة الغربية ولكن هناك مشاكل أخرى خاصة بالمقيمين فى قرى الخريجين البعيدة عن المدينة وعدم وجود مواصلات فى الصباح الباكر لأن هذه المناطق صحراوية ومترامية الأطراف ويجد الطلاب صعوبة فى الانتقال إلى مدارسهم داخل المدينة.

ويضيف محمد السيد، طالب بمدرسة المعدات الثقيلة بالإسماعيلية أن المشكلة التى تقابلنى هى الانتقال من القنطرة شرق إلى الإسماعيلية، ودائما ما يحدث تأخير نتيجة تأخر المعدية، أو توقفها وهذا بحدث كثيرا فى الشتاء عندما تهطل أمطار أو رياح، أو يصادف عبور سفن مهمة بالقناة وإدارة المدرسة فى أحيان كثيرة تسمح لى وبعض زملائى باستكمال اليوم، لكن هذا الأمر غير مضمون فى باقى أيام الأسبوع وخاصة أن هناك مواعيد ثابتة لبداية اليوم الدراسى.

ومن جانبه قال اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية، إن مشكلة المعديات حاولنا حلها بإضافة معديات جديدة بالتنسيق مع الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، والذى وافق على إضافة معديات جديدة وخاصة فى موسم الدراسة ومستمرة هذه المعديات فى العمل، أيضا هناك مشروع الكوبرى العائم والذى سوف يصل بين بورسعيد والإسماعيلية مرورا بالقنطرة شرق، وهو المرحلة الثانية بعد كبارى الإسماعيلية التى سوف ينتهى فيها العمل فى منتصف العام المقبل، بالإضافة إلى الفترة التى يعمل فيها كوبرى السلام بالقنطرة غرب.

وأشار محافظ الإسماعيلية إلى أن، كل هذه المشاكل سوف تنتهى فى 30 يونيو 2018، وهو موعد عمل أنفاق قناة السويس للسيارات نفق ذهابا وآخر للعودة، والوقت لن يزيد عن 10 دقائق من الإسماعيلية إلى الجهة الشرقية وهى القنطرة شرق، والأنفاق هدية الرئيس السيسى لأهالى سيناء والقنطرة شرق، سوف تحل العديد من مشكلات الانتقال والعبور.

وفى نفس السياق أكد محافظ الإسماعيلية، على أن هناك اجتماعات شبه يومية مع المسئولين فى التربية والتعليم بالمحافظة، والتشديد على إنهاء كافة المشكلات الخاصة بالمدارس داخل المحافظة، وخاصة القرى النائية وتوفير المواصلات والأمن لانتقال الطلاب والمعلمين.