«عبد الباري والشاهد» في مقدمة الصفوف .. الأمن العام يداهم قرى العريش بحثا عن «إرهابي القنطرة»

شن قطاع الأمن العام منذ الصباح حملات تمشيطية على قري العريش، حيث خرجت حملة أمنية بقيادة اللواء رضا سويلم مدير أمن شمال سيناء رافقه خلال الجولة كبار قيادات وزارة الداخلية، على رأسهم اللواء جمال عبدالباري مدير مصلحة الأمن العام، واللواء صلاح الشاهد، مدير الأمن المركزي، الذين تركوا مكاتبهم بوزارة الداخلية بالقاهرة لمشاركة رجال سيناء في عملية السيطرة على العريش بالإضافة إلى العميد شريف عبد الرؤوف، مدير مباحث شمال سيناء.

بدأت حملة المداهمات على مدار الساعة، في أحياء «السلايمة، والسمران، والصفا، والزهور، وأسيوط والطريق الدائري الموازي لشارع الكورنيش، وقرية التلول»، التي شهدت واقعة استهداف ثلاث مدرعات للأمن المركزي الأسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني، في تصريحات خاصة لـ «صوت الأمة»، إن وزير الداخلية مجدي عبد الغفار وجه بحملة أمنية مكبرة على العريش بالتنسيق مع قطاعات الأمن الوطني، والأمن العام، والأمن المركزي، لاستهداف العناصر الإرهابية مرتكبي حادث استهداف تمركز أمني بطريق «القنطرة- العريش» دائرة بئر العبد أثناء تمشيط وتطهير الطريق، اشتبهت القوات في إحدى السيارات أثناء محاولة قائدها اقتحام خط سير القوات.

وحال قيام القوات بالتعامل مع السيارة انفجرت مما أسفر عن حدوث تلفيات بعدد من سيارات الكول الأمني. وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النيران مع بعض العناصر الإرهابية التي كانت مختئبة بالمنطقة الصحراوية المتاخمة للطريق، ما أسفر ذلك عن استشهاد بعض أفراد الكول وإصابة آخرين.

وأشار المصدر، أنه جرت مطاردات مع تلك العناصر بالمنطقة الصحراوية ببئر العبد وتم تنشيط الأكمنة المؤدية إلى مدينة العريش والأكمنة الحدودية مع محافظة الإسماعيلية والمحافظات المجاورة، ونجحت الحملة في ضبط عناصر إجرامية وإرهابية مختبأة بالطريق الصحراوي.