» جامعة العريش « .. انطلاقة للتنمية الشاملة

تسير جامعة العريش بخطى سريعة فى سباق مع الزمن لاستكمال الإنشاءات والمشروعات الخاصة بها بعد عام واحد من قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنشائها، هذا القرار الذى يعد رسالة بأن الدولة حاضرة وبقوة وأن التعمير والتنمية لا يتوقفان على ارض سيناء الغالية.

حيث بدأت الجامعة بـ6 كليات، إلى جانب ما يجرى من ترتيب أوضاعها الإدارية التى ستتوج قريبا بإعلان وظائف الكادر الخاص والعام بالجامعة، الذى سيتيح توظيف عدد كبير من العمالة كى تؤدى دورها دون معوقات.

وقال د.حبش النادى، رئيس الجامعة ان انشاء الجامعات مكمل لخط الدفاع عن مصر وهو اتجاه تؤيده القيادة السياسية باعتبار ان تنمية سيناء تمثل الامن القومى المصرى إلى جانب إحداث تنمية بشرية على ارضها لذا فهى تعد انطلاقة جديدة إلى التنمية الشاملة، وتعظيم استغلال الموارد المتاحة.

واكد «حبش» انه ومنذ قرار الرئيس السيسى بإنشاء الجامعة بكلياتها الست فى ابريل الماضي2016م، التى تم تنفيذها جميعا أصبحنا الان 9 كليات بعد إضافة كلية الاستزراع السمكى والمصايد البحرية وكلية الاقتصاد المنزلى وكلية التجارة. وأخيرا تمت الموافقة على إقامة 4 كليات جديدة للهندسة والطب البيطري، والتمريض والطب البشرى بالجامعة، وصدر بالفعل القرار الجمهورى بذلك.. وقامت لجنة من المجلس الاعلى للجامعات بتفقد الأعمال الجارية فى مبنى كلية الطب البشرى كما تم تحديد مكان اخر لإنشاء مجمع طبى ومستشفى جامعي.

واكد انه تم اعتماد مبلغ117 مليون جنية لإقامة المنشآت الخاصة بالكليات الجديدة فى نطاق الحرم الجامعى وذلك بعد إجراء عمليات الرفع المساحى والمقرر طرحها خلال أيام والتنفيذ خلال عام عن طريق جهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة وتم طرح 13 مشروعا انشائيا فى نطاق الحرم الجامعى وقامت الجامعة بافتتاح عدد من المشروعات التنموية لتلبية احتياجات المواطنين فى المواد الغذائية ومستلزمات الحياة فيها.

كما تم افتتاح مشروع الاستزراع السمكى على مياه البحر لإنتاج البلطى والدنيس والبورى، واخر لانتاج السمان بطاقة 4000 سمانة والأرانب بطاقة 2000 أرنب والدواجن بطاقة 5 الاف دجاجة وافتتاح ورشة النجارة لإنتاج الأثاث والكراسى، علاوة على انشاء محطة لتحلية المياه داخل الحرم الجامعى بضاحية السلام بالعريش وحفر الآبار اللازمة لها، وجار توصيل شبكة الكهرباء لها لخدمة منشآت الجامعة والمساهمة فى حل مشكلة مياه الشرب وتوزيع الفائض على منطقتى الرائد العربى وضاحية السلام وغيرهما من المناطق المحيطة بالجامعة.

وأضاف أن الجامعة تعتبر أحد أضلاع التنمية فى شمال سيناء، وتفتح أمام المواطنين مجالات كثيرة للعمل، مشيرًا إلى أن كلية العلوم تضم أقساما مثل الكيمياء الحيوية، والفيزياء والميكروبيولوجى وجميعها أقسام مهمة لاستخراج الثروات المعدنية من باطن الأرض. إلى جانب أن كلية الاستزراع السمكى والمصايد البحرية بالجامعة ستكون إضافة قوية للنهوض بالثروة السمكية فى مصر من خلال تخريج كوادر متخصصة تسهم فى عمليات التصنيع السمكى والتى تتيح إنشاء صناعة للأسماك على ظهر المركب وهذه الكلية لا يوجد لها مثيل فى الشرق الأوسط سوى فى دولة المغرب الشقيقة.

كما ستتم إقامة مركز عالمى للتدريب عند ملتقى البحر المتوسط مع بحيرة البردويل على ساحل رمانة وإنشاء مزارع سمكية إرشادية للتدريب عليها فى نطاق مدينة بئر العبد، كما تسعى الجامعة إلى نشر زراعة المحاصيل الإستراتيجية التى تمثل إضافة للدخل القومى وفى مقدمتها زراعة بنجر السكر والقمح والشعير اضافة إلى المراعى التى تدعم مشروعات الثروة الحيوانية وكذلك زراعة مساحات من عباد الشمس لإنتاج الزيوت بدلا من استيرادها من الخارج.

وأشار إلى وجود موارد طبيعية ومقومات تشجع على العمل ومن اجل هذا فقد تمت الموافقة على تخصيص 1000 فدان على مسار ترعة السلام لتكون نواة لمشروعات إرشادية وعلمية للجامعة والتى من خلالها ستعطى دفعة للكوادر من الخريجين، بإقامة مشروعات مماثلة فى ظل وجود دعم فنى من جانب أساتذة الجامعة كل فى تخصصه. كما أضيفت للجامعة القرية السياحية والمفرخ السمكى على ساحل البحر التى تحقق رسالة الجامعة فى خدمة المجتمع