حرب شوارع بين الأمن المصري و”داعش” في العريش

شهدت مدينة #العريش في شمال شرق سيناء، صباح اليوم الاثنين، حرب شوارع ضارية بين قوى الأمن المصرية، وعناصر مسلحة تنتمي لتنظيم ” #داعش”. وبدأت الاشتباكات بعد هجوم مباغت للجهاديين على كنيسة مار جرجس بشارع الأزهر، وسط المدينة.
ولقي 6 من رجال الأمن المصري مصرعهم في المواجهات، كما قتل عدد غير معلوم من العناصر المتطرفة، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وقالت مصادر قبطية لـ”النهارط إن “الكنيسة لم تتضرر من الهجوم، وأن قوى الأمن تصدت للإرهابيين بقوة، واستدعت تعزيزات كبيرة، وفرضت سيطرتها على المنطقة، وطاردت المسلحين في شوارع المدينة”.

وقال سامي نصيف، وهو واحد من المسيحيين المهجرين من العريش لـ”النهار” إن الكنيسة كانت قد احترقت أيام سقوط حكم الإخوان عام 2013، ولكن تم تشييد مبنى أكبر وأكثر فخامة مؤخراً، وهو ما قد يكون قد استفز (داعش)”.

وأضاف أن “غالبية المسيحيين هاجروا من العريش، خوفاً من الإرهابيين، وثمة عدد قليل جداً منهم يعيش ويعمل في حي (الضاحية) الحيوي، والمؤمن جيداً، لأنه يضم عدداً من المؤسسات والأجهزة الحكومية المهمة، لذا يصعب مهاجمته من قبل المسلحين”.
وروى شهود من سكان العريش لـ”النهار” إن “عدداً من المدنيين أصيبوا برصاص طائش أطلقه الإرهابيون، خلال المواجهات التي وقعت في شارع 23 بالمدينة، وبعضهم كان داخل منزله، مما تسبب ب بهلع لدى المواطنين، وسارعت السلطات الى إخلاء بعض المدارس، والمنشآت العامة حفاظاً على سلامة المواطنين”.

واقتحم المسلحون فرعاً لـ”البنك الأهلي المصري”، وقاموا بالسطو على خزينته، ثم فروا. وتواردت أنباء عن وقوع قتيل وعدد من الإصابات بين موظفي البنك وعملائه.

وحاول الجهاديون أن يستعرضوا قوتهم من خلال التجول في شوارع المدينة بعربات دفع رباعي وبعض الدرجات النارية، لكن الأمر لم يستمر طويلاً، حيث فروا هاربين فور ملاحقة قوى الأمن لهم.

واعتبر مدونون من المدينة أن الهجمات المتفرقة التي تقوم بها العناصر المتطرفة في العريش ومناطق أخرى في سيناء، ناتجة عن حالة التضييق التي تفرض عليها، والضربات المتواصلة على “داعش” من قبل أجهزة الأمن المصرية.

المصدر / موقع النهار