رئيس اتحاد المستثمرين العرب: المدينة «السعودية» حلم تأخر كثيراً

وصف السفير جمال بيومى، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، المدينة السعودية الاستثمارية «نيوم»، المزمع إقامتها بالمشاركة مع مصر والأردن، بـ«الحلم الذى تأخر كثيراً».

وقال لـ«المصرى اليوم»: «نادينا كثيراً بأن تستفيد مجموعة دول البحر الأحمر، مصر والسعودية والأردن، من الموارد الطبيعية والجغرافية للمكان، حيث إنها غير مستغلة بالشكل المطلوب، وحان الوقت للاستفادة منها».

وأوضح «بيومى» أنه من المنتظر أن يتم إنشاء الكوبرى، الذى يربط بين مصر والمملكة، «الذى سيقلب الحياة رأساً على عقب فى شبه الجزيرة العربية»، لافتاً إلى أن المشروع سيعمل على توسيع دور مصر فى المنطقة، خصوصاً أن هناك 2.5 مليون مصرى يعملون فى المملكة.

وأشار إلى أن السعودية أكبر سوق مستوردة، كما أن المملكة أكبر مستثمر عربى فى مصر، متمنياً أن يستمر جلب استثمارات الرياض للقاهرة، حيث إنه أمر إيجابى وأفضل من المساعدات الاقتصادية، لافتا إلى أن المدينة الجديدة ستسهم فى استفادة مصر من امتداداتها العربية، شرق القارة الأفريقية، وستساعد فى تحقيق خطة مصر للتنمية 2030، من خلال تحقيق زيادة فى الاستثمارات فى كل القطاعات، وتنمية الموارد، وتحقيق معدلات نمو كبيرة.

وتباينت ردود أفعال خبراء ومسؤولى النقل والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس حول «نيوم»، الذى يستهدف إنشاء 9 مناطق لوجيستية، باستثمارات 500 مليار دولار، فى إطار مشروع التنمية المستدامة 2030، ومن المخطط الانتهاء من المرحلة الأولى عام 2025، وستتم الاستفادة من جسر الملك سلمان بين مصر والسعودية لخدمة حركة التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وقال مصدر رسمى بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس: «ندرس تبعات المشروع السعودى الجديد على مشروعات المنطقة الاقتصادية، وخطة التنمية الشاملة تسير بمعدلات متسارعة، حيث تم التعاقد على عدد من المشروعات الضخمة، وهى عودة (مرسيدس) للعمل فى المنطقة، ومشروع المنسوجات مع الصين، باستثمارات 6 مليارات دولار، والمنطقة الصناعية الروسية فى شرق بورسعيد».

وقال اللواء هشام أبوسنة، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، إن وزارة النقل انتهت من المخطط العام لإنشاء منطقة لوجيستية على مساحة مليون فدان فى نويبع، ومحطة متعددة الأغراض لخدمة حركة التجارة بين مصر والسعودية والأردن.

وأضاف: «نجهز حاليا لعملية طرح المشروع على المستثمرين العالميين، وذلك ضمن خطة التنمية المستدامة 2030، ومنها خدمة التنمية فى سيناء».

وقال الدكتور محمد على إبراهيم، رئيس فرع أكاديمية النقل البحرى فى بورسعيد، إن غياب التكامل بين المناطق الاقتصادية التى تُقام فى الدول العربية لن يكون فى صالحها، مطالبا بعقد مؤتمر يضم جميع المناطق الاقتصادية لبحث التكامل بينها وليس التنافس، لأنه لن يكون فى صالحها.