نقيب أطباء شمال سيناء : “حادث الروضة” يقطع ألسنة المشككين في وطنية القبائل

قال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ونقيب أطباء شمال سيناء، الدكتور صلاح سلام، إن قبيلة “السواركة” هي أكبر قبيلة في سيناء، مؤكدًا، أنه لا توجد مشكلة في العلاقات بين مؤسسات الدولة من الجيش والشرطة وبين أبناء سيناء، وأن من يحاول التشكيك في هذا الأمر هو واهم، ولا يمتلك أية معلومات حقيقية.

وأضاف سلام، خلال لقاء له ببرنامج “ساعة من مصر” على فضائية “الغد” الاخبارية، أن المصالح المشتركة بين أبناء بعض القبائل وبين العناصر الارهابية، انتهت بتدمير أنفاق التهريب وتأمين الحدود، مشيرا إلى أن المصالح بينهم كانت تجارية فقط وانتهت، متابعًا أن مشكلة منطقة الحدود الممتدة مع إسرائيل، أنه وفقا لاتفاقية السلام كان يؤمن 700 جندي مساحة 214 كيلومترًا، لذا لم تنجح عمليات بسط السيطرة، إلا أن هذا الأمر تمت معالجته الآن، ويوجد 25 ألف جندي وضابط في شمال سيناء.

وأوضح سلام، أن قرية الروضة بها 750 أسرة، ولا يمكن أن تكون حاضنة للإرهاب، وإنه ستتم معرفة أي شخص غريب يدخلها، إلا أن لها ظهير صحراوي من كل الاتجاهات، وتستطيع أي سيارة أن تدخل من هذا الظهير الصحراوي، ولا يمكن تتبعها إلا بطائرة أو سيارة دفع رباعي، وقوات جاهزة، متابعًا أن القبائل تتركز في مناطق معينة على 0.5 % من مساحة سيناء، أي أن 95.5% من المساحة خالية ولا يستطيع أحد متابعة ومعرفة كل تلك المناطق من البدو.

وشدد سلام، على أن هناك تعاونا وثيقا بين أبناء قبائل سيناء وبين القوات المسلحة، والهجوم الإرهابي على قرية الروضة يقطع ألسنة كل من يشكك في تعاون القبائل أو يشكك فيها، وأن دماء الشهداء ترد على المشككين، مستبعدا أن يكون تهجير أو نقل السكان هو الحل، لافتا إلى أن العريش لم تشهد اشتباكات أو هجمات إلا بعد نقل 20 قرية من الشريط الحدودي.

وأكد سلام، أن الاقتراحات الأمنية بنقل القرى لا تُعد حلا، بل يمكن الحل في التعاون بين الأهالي وبين القوات المسلحة بإخلاص شديد، وفتح قنوات اتصال، ومنح الناس ثقة أكبر، بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيا حديثة لمكافحة الإرهاب.