«المصري اليوم» ترصد مطالب أهالى بئر العبد من الدولة

يطالب أهالى مركز ومدينة بئر العبد بعودة الأمن إلى الشارع السيناوى والتوسع فى إنشاء المشروعات التنموية، خاصة فى قطاعى الزراعة والثروة الحيوانية وإقامة مشروعات لتشغيل الشباب، والاهتمام بالمرأة المعيلة والأسر الأكثر احتياجا والفقيرة.

وقال سلامة الرقيعى، عضو مجلس النواب، عن الدائرة الثالثة ببئر العبد، إنه على رأس مطالب أبناء المركز تحديد كردونات القرى والأحوزة العمرانية، وتنسيق الجهود وعدم التنازع بين الجهات المختلفة، بسبب تداخل وتعدد جهات الولاية، بجانب عودة برنامج شروق للتنمية، ومد فترة التمليك لمدة عام آخر.

وأكد رمضان سرحان، عضو مجلس النواب، عن الدائرة أن المطلب الوحيد لأهالى شمال سيناء عامة، ومركز ومدينة بئر العبد، خاصة، هو عودة الأمن والاستقرار للمحافظة، لأن التنمية والأمن غير منفصلان.

وشدد سليمان الزملوط، أحد الأعيان، على إعادة الثقة للمواطن السيناوى وحل مشكلات القبائل، بجانب إعادة الاستقرار الأمنى والقضاء نهائيا على الإرهاب فى المحافظة من أهم المطالب، مؤكدا الدور الكبير الذى تلعبه القوات المسلحة والشرطة المدنية فى عملية التطهير والتعمير التى تجرى بالمحافظة.

وطالب الزملوط بتحديد كردونات القرى، لأن الموضوع شائك، فمدينة بئر العبد لها كردون منذ عام 1984، ثم دخلت وزارتا الرى والزراعة فى الكردون، ما أدى لتشابك الولايات وتوقف عدد من المشروعات بسبب ذلك.

وقال سامى الهوارى، رئيس مجلس إدارة جمعية كنوز البردويل للتنمية، إن المطلوب التوسع فى إنشاء المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر ودعم وزارة التنمية المحلية أو الجهات المعنية للشباب بقروض ميسرة وفائدة منخفضة ودعم الجمعيات الأهلية.

وطالب سيد عواض، رئيس قرية المريح، بالتوسع فى الصوب الزراعية والزراعة لأن المنطقة زراعية، بجانب إنشاء مشروعات للأسرة والمرأة المعيلة وإنشاء مصنع لإنتاج الخراطيم البلاستيك لخدمة المزارعين، كما طالب سليمان راضى، رئيس قرية الشيخ زايد، بتنفيذ مشروعات تخدم المدينة المليونية، بينما طالب شحتة محمد، رئيس قرية بالوظة، بإنشاء مشروعات لتشغيل الشباب ومصنع لإنتاج السكر من البنجر، ومزرعة سمكية، ومشروع إنتاج حيوانى متكامل ملحق به مصنع للألبان.

ويرى سليمان العكش، رئيس قرية الشوحط، ضرورة إنشاء صوب زراعية، وعصارة زيتون، وغيرها، فيما طالب عبدالفتاح سالم، رئيس قرية الأحرار، بفصل النزاع بين القرية وبين مدينة بورسعيد، وتوسعة مدرسة القرية.

ويطالب سعيد العمارى، أحد القيادات الشبابية بتحويل قريتى رمانة ورابعة إلى مدن، وتمليك الأراضى للمواطنين، وإنشاء مشروعات تنموية متكاملة زراعة وصناعية وغيرها بجانب إنشاء مصانع فى مجال الملح والثروة السمكية وتدوير القمامة، وتحديد كردونات القرى.

ومن جانبه، يؤكد نصر الله محمد نصر الله، رئيس مركز ومدينة بئر العبد، أن المركز يمتد من قرية بالوظة غرباً حتى قرية الميدان شرقاً بطول 120 كيلو مترا، ويحده من جهة الغرب محافظتى بورسعيد والإسماعيلية، ومن جهة الشرق مدينة العريش ومن جهة الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن جهة الجنوب مركز الحسنة، ومساحته الإجمالية 3857 كيلو متر امربعا، وعدد السكان 91876 نسمة.

ويضيف نصر الله أن المركز به مدينة بئر العبد، و24 قرية و101 تابع، وتضم المدينة 8 أحياء وهى التعمير، الغزلان، العرايشية، المستشفى، الدواغرة، الزوايدة، العمارين، وسط البلد، وينقسم المركز لقسمين قسم بئر العبد ويشمل المدينة ويصل عدد سكانها 18605 نسمة، وقرى الروضة والتلول، سالمانة، السادات، النجاح، الخربة، النصر، وعدد سكانها 28337 نسمة، وقسم رمانة ويشمل قرى نجيلة، والسلام، أم عقبة، أقطية، قاطية، الجناين، المريح، رابعة، الكرامة، 6 أكتوبر، رمانة، الشهداء، الأحرار، الشوحط، بالوظة، الشيخ زايد، وعدد سكانها 43313 نسمة.

ويؤكد المحافظ اللواء السيد عبدالفتاح حرحور أن زيارة وزير التنمية المحلية الأخيرة إلى مدينة بئر العبد تعكس اهتمام الدولة بمحافظة شمال سيناء، حيث ستتم دراسة جميع المطالب والعمل على تنفيذها.

وأضاف المحافظ أن البنية الأساسية موجودة بمعظم القرى وسيتم إنشاء صرف صحى لها جميعاً ومدها بشبكات المياه، كما يوجد فيها جميعاً وحدات صحية باستثناء قرية واحدة، كما سيتم إنشاء فصول جديدة بالمدارس.