جهود حكومية لتنمية سيناء خلال 24 عاما.. تحديات تمنع استكمالها.. والقيادة السياسية الحالية أعطت إشارة البدء لتعميرها.. و4 مناطق صناعية تنتظر التوفيق

تعرف على المناطق الصناعية المنتظرة للترفيق بسيناء
مستثمرو سيناء : شركة صينية ترفق أراضي للاستثمار الصناعي ببئر العبد
مستثمرو العاشر : تعمير منطقة بئر العبد انطلاق لقطار التنمية بشمال سيناء

على مدار24 عاما شهدت شبه جزيرة سيناء جهودا حكومية للتنمية، حيث تم وضع خطة استراتيجة لتنمية الاقليم فى اوائل تسعينيات القرن الماضى، إلا انها اصطدمت بعدة عوائق منعت استكمالها على ارض الواقع.
ويسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإحداث تنمية مستدامة بإقليم شبه جزيرة سيناء، تتم ترجمتها على أرض الواقع، إلى خلق مزيد من فرص العمل لتوظيف وتشغيل أبناء سيناء لضمان حياة كريمة لهم، ما يجعل سيناء في قلب خطط التنمية التى تضعها الحكومة.
ووجه “السيسي”، تعليماته للحكومة ببدء إعداد خطة تنمية شاملة لمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، وذلك إلى جانب الخطط التنموية الجارى تنفيذها بالفعل فى سيناء.
ويرصد “صدى البلد” المناطق الصناعية الموجودة بمحافظتى شمال وجنوب سيناء والبالغ عددها 4 مناطق صناعية.
وتضم محافظة شمال سيناء 3 مناطق صناعية “ببئر العبد، بالمساعيد، بوسط سيناء”.
وتعتبر المنطقة المنطقة الصناعية بوسط سيناء، أكبر المناطق الثلاث من حيث المساحة حيث تبلغ 79 ألف فدان، ولكنها خالية من المرافق الأساسية، ومن المقرر البدء فى ترفيق نحو 10 آلاف فدان كمرحلة أولى، خلال العام المالى 2018/2018، حسبما أعلن اللواء عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء.
وتأتى المنطقة الصناعية الحرفية بالمساعيد، فى المرتبة الثانية من ناحية المساحة، تم تخصيصها للصناعات الصغيرة والورش ومقامة على 367 فدانا بمساحة 1.5 مليون متر مربع، وتبلغ مساحات الأراضى الشاغرة نحو 550 ألف متر، وتتنوع الأنشطة الصناعية بها ما بين غذائية وغزل نسيج وأسمنت وطوب.
وتعانى المنطقة غياب غالبية المرافق الأساسية مثل الصرف الصحى والغاز الطبيعى والمياه، فيما تغطى شبكة الطرق نحو 70%، والكهرباء 30% منها، لم يتم تنفيذ البنية الأساسية بأى من المساحات الشاغرة.
وعلى الرغم من أن المنطقة الصناعية ببئر العبد أقل المناطق مساحة بشمال سيناء، إذ تبلغ مساحتها نحو 238 فدانا أى نحو مليون متر مربع، إلا أنها الأكثر ترفيقا، حيث تغطى البنية الأساسية نحو 100% من المصانع المقامة بالفعل على مساحة 60 فدانا، وتصل المساحة الشاغرة إلى نحو 600 ألف متر، وتتنوع الأنشطة الاقتصادية (معدنية – غذائية – كيماوية – خشبية)، وذلك طبقا لمكتب خدمة المستمثرين بشمال سيناء.
فيما تضم محافظة جنوب سيناء، منطقة صناعية واحدة فى أبو زنيمة على مساحة 4 آلاف فدان بمساحة 16 مليون متر، ولم يتم البدء فى ترفيق المنطقة، وتبلغ نسبة المساحات الشاغرة نحو 15.600 مليون متر وتتوع الأنشطة الصناعية ما بين الجبس والرمل والزجاج، وفقا لمكتب خدمات المستثمرين بمحافظة جنوب سيناء.
وللقطاع الخاص دورا اساسى فى التنمية بسيناء حيث يمثل بجانب الحكومة و المجتمع المدنى المثلث الذهبى للشراكة ، اذ يمثل القطاع الخاص نحو 70% من الاقتصاد المصرى .
ومن جانبه أعلن المهندس هانى صقر، عضو جمعية مستثمرى شمال سيناء، عن قيام شركة صينية بعمليات التطوير الصناعي بالمنطقة الصناعية بمدينة بئر العبد التابعة للمحافظة، موضحا أن الشركة تعمل علي ترفيق بعض قطع الأراضي وتجهيزها بالبنية التحتية تمهيدا للطرح علي المستثمرين.
وأضاف “صقر”، أن المنطقة الصناعية ببئر العبد تضم نحو 95 قطعة تتراوح مساحة القطعة بين 2000 حتى 6000 متر مربع وتعتبر اكثر المناطق الصناعية ترفيقا فى شبه جزيرة سيناء، وتضم صناعات (خشبية ومعدنية وكيمائية وغذائية).
وأكد، أن المستثمرين فى المناطق الصناعية بشمال سيناء يواجهون تحديات مقارنة بنظرائهم فى المناطق الصناعية الاخرى بمحافظات مصر فى مقدمتها ارتفاع تكلفة نقل البضائع من وإلى شمال سيناء، ما يؤدى لزيادة تكلفة المنتج النهائي وبالتالي عدم قدرته على المنافسة فى السوق المحلية.
وطالب “صقر” الحكومة بدعم المستثمرين بشمال سيناء وتخفيف الأعباء الضريبية المفروضة عليهم بالإضافة إلى وضع حزمة من الحوافز لتشجيع المستثمرين المحليين على ضخ استثمارات جديدة بسيناء وإعادة فتح المصانع المغلقة منذ 2013 .