الرفاعي لـ الجريدة•: وعود رئاسية بمعالجة تداعيات «الشاملة» النائب السيناوي: نقلنا حالات خطيرة للعلاج خارج العريش… وأتوقع استئناف الدراسة خلال أسبوع

قال النائب السيناوي حسام الرفاعي إن نواب محافظة شمال سيناء حصلوا على وعد من مستشارَي الرئيس للمشروعات م. إبراهيم محلب، وللأمن القومي، اللواء أحمد جمال الدين، بالعمل على تدارك تداعيات إطلاق العملية الشاملة 2018 للقضاء على الإرهاب. وأوضح الرفاعي، خلال حوار مع «الجريدة»، أنه تم الاتفاق مع المحافظة على نقل عدد من الحالات المرضية الخطيرة لتلقي العلاج خارج مشافي العريش… وفيما يلي الحوار:

• ماذا دار في الاجتماع الأخير الذي جمع نواب سيناء ومستشاري الرئيس السيسي؟

– تلقينا دعوة للاجتماع مع مستشار الرئيس للمشروعات القومية المهندس إبراهيم محلب، ومستشار الرئيس للأمن اللواء أحمد جمال الدين، واستمر الاجتماع ساعتين، ناقشنا خلاله مشاكل أهالي سيناء منذ إطلاق العملية الشاملة “سيناء 2018” للقضاء على الإرهاب، وحصلنا على وعود قاطعة بحلها.

• ما طبيعة المشكلات التي ناقشتموها؟

– ناقشنا في البداية كيفية توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن السيناوي، ووعد مستشارا الرئيس بتوفير الوقود للأهالي وفتح الطرق وتزويد المتاجر بالسلع التموينية، كما تحدثا معنا عن خططهما لتنمية سيناء.

• هل تحدثتم عن موعد انتهاء العملية الشاملة؟

– بالتأكيد لا، ولم يسأل أحد منا عن موعد انتهاء العمليات العسكرية، لأننا نعرف جيدا خطورة العدو الذي يواجهه الجيش والشرطة، وهذه المرة بخلاف العمليات السابقة، لمسنا رغبة من القيادة السياسية في القضاء على الإرهاب بشكل كامل، حتى يتم البدء في عملية التنمية الشاملة في سيناء.

• ماذا عن أزمة نقص السلع؟

– عرض مستشارا الرئيس علينا زيادة السلع التي توفرها القوات المسلحة للأهالي، ونحن لم نرغب في أن نثقل عليهما في هذا الأمر، لذلك طلبنا بفتح حركة نقل السلع كما كانت قبل العملية، وهذا الأمر حصلنا على وعد بتحقيقه.

• ثمة مشكلات واجهت الحالات المرضية الخطيرة في العريش؟

– نعم، وقد عرضنا الأمر، وتم الاتفاق على التدخل السريع بالتنسيق مع المحافظة وزيادة الاهتمام بالحالات المرضية، وقد تمكنا خلال الأيام الماضية من نقل أكثر من حالة تتطلب علاجاً خارج سيناء عبر سيارات إسعاف مجهزة.

• ماذا عن الأوضاع في مدينة العريش؟

– العريش آمنة بشكل كامل، والعمليات في الوقت الحالي تتم خارج الكتل السكنية، وفي الأيام الأولى من العملية الشاملة تم تفتيش المناطق السكنية، وكان هناك تجاوب شعبي مع الحملة، وكانت سلوكيات قوات الجيش والشرطة محترمة للغاية خلال عمليات التفتيش، صحيح أننا رصدنا تجاوزات فردية، لكن سيتم الحديث عنها لاحقا، فالمهم حاليا هو دعم جميع الجهود التي تقوم بها الدولة للقضاء على الإرهاب.

• بالنسبة إلى الدراسة، هل تمت مناقشة احتمال استئنافها قريباً؟

– الموعد النهائي سيكون مرتبطا بتطورات الأوضاع، لكن المناطق السكنية، كما ذكرت، هادئة والحياة فيها شبه طبيعية، وأتوقع أن يتم استئناف الدراسة خلال أسبوع أو 10 أيام على الأكثر، وفيما يخص الطلبة العالقين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى محافظاتهم بسبب إغلاق الطرق، تم التنسيق مع مكتب المحافظة، وتم تسجيل أسمائهم، وبالفعل تم تسفير عدد كبير منهم إلى محافظاتهم، والبقية يجري الترتيب لعودتهم، وما حدث خلال الأيام الأولى من العملية كان وضعا طبيعيا من وقف للحركة بشكل كامل، ونحن نتفهم ذلك.

• ماذا عن مدينة رفح الجديدة… هل جرى نقاش بشأنها؟

– ثمة موضوعات لم نتطرق إليها ليست مرتبطة برفح الجديدة فحسب، لكن أيضا بالتعويضات وببعض المشكلات الأخرى التي تراكمت نتيجة السنوات الماضية، وهذه الملفات هناك اهتمام بها من جانبنا كنواب ومن القيادة السياسية أيضا، لكن الحديث عن التنمية والمشكلات التي تعوقها مؤجل لحين الانتهاء من العمليات العسكرية، لأن أي كلام في الوقت الحالي بشأنها غير ذي جدوى.