«محلب» لنواب سيناء: «فلوس التنمية جاهزة والتعمير بعد التطهير»

عقد المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، واللواء أحمد جمال الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن، اجتماعاً مع أعضاء مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، أمس الأول، استمر نحو ساعتين، لعرض المشكلات التى تواجه سكان المحافظة فى ظل العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، والتى تنفذها قوات الجيش والشرطة.

وقال إبراهيم أبوشعيرة، النائب عن دائرة الشيخ زويد ورفح، إن محلب وجمال الدين، استمعا لكل المشكلات التى طرحها النواب، حول معاناة الأهالى من إغلاق الطرق، وأزمة العالقين والمرضى داخل المحافظة ونقص الغاز والسولار.

ونقل عن محلب قوله: «فلوس تنمية سيناء جاهزة دلوقتى، وكذلك تعويضات الزراعات المتضررة بسبب الحرب على الإرهاب، وسيناء سترجع آمنة وسيحدث فيها تنمية كبيرة جداً، وبعد التطهير سيبدأ التعمير مباشرة».

وأضاف أبوشعيرة أن الدولة نفذت عددا من المشروعات التنموية الهامة بالشيخ زويد، أهمها تجهيز محطة تحلية لمياه البحر، بطاقة 10 آلاف متر مكعب، يومياً، سيتم افتتاحها، فى يونيو المقبل، بجانب محطة ثالثة بتمويل سعودى، بطاقة 20 ألف متر مكعب، ومحطة كهرباء فى «الشلاق» بالمدينة.

وقال حسام رفاعى، النائب عن دائرة العريش، لـ«المصرى اليوم»، إن النواب عرضوا الأزمات المتفاقمة بالمحافظة بسبب التشديد الأمنى، حيث طالبوا بفتح الطريق لعبور السكان مع تشديد التدقيق الأمنى، لأن مصالحهم متعطلة، بجانب وجود عدد من أبناء المحافظة عالقين بمحافظات غرب قناة السويس، مشدداً على أن جميع نواب المحافظة أكدوا خلال اللقاء دعمهم للقوات المسلحة والشرطة فى «سيناء 2018»، لافتاً إلى أن جميع أبناء سيناء حريصون على التعاون الكبير مع الجيش.

وأضاف رفاعى: «يجب أن يجد المواطن العادى الداعم للقوات المسلحة والشرطة، غذاءه ودواءه والمتطلبات الأساسية لحياته، فى ظل العملية العسكرية»، منبهاً إلى أن الكميات الكبيرة من المواد الغذائية التى وزعتها القوات المسلحة بشمال ووسط سيناء، بدأت فى النفاد، مقترحاً فتح محطات الوقود، ومراقبتها لعدم وصول أى وقود للإرهابيين.

وقال جازى سعد، النائب عن دائرة وسط سيناء، إنه لم يعد يعرف أحوال أهالى دائرته لقطع شبكات الاتصالات لفترات طويلة بسبب العملية.