اتحاد المستثمرين: محافظ شمال سيناء لم يرد على طلب تخصيص أرض لـ128 مصنعا صغيرا

كشف الدكتور محمد خميس شعبان الأمين العام للاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين، عن عدم تلقى الاتحاد ردا من محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور، لتخصيص أرض صناعية لبناء الاتحاد 128 مصنع صغير لأهالى مدينة بئر العبد، وذلك على الرغم من مشاركة المحافظ بمؤتمر الاتحاد لدعم تنمية سيناء فى أعقاب الحادث الإرهابى لمسجد الروضة والذى خلف ورائه المئات من الضحايا منذ بضعة أشهر، وأعلن خلاله مساندة جهود الاتحاد.

وأوضح شعبان، خلال اجتماع مجلس إدارة اتحاد المستثمرين مساء اليوم السبت، أن وفد من الاتحاد أجرى زيارة لمدينة بئر العبد عقب المؤتمر، لتفقد المنطقة الصناعية بالمدينة التى أعلن المحافظ عن جاهزيتها لاستقبال المصانع، إلا أن الوفد اكتشف عدم ترفيق كافة المنطقة الصناعية، ووجود ديون عليها لبنك الاستثمار القومى تعذر بناء المصانع، مضيفا أن الاتحاد قرر ارسال طلب للمحافظ لتخصيص أرض جديدة لبناء المشروع.

وأشار إلى أن الاتحاد واصل دعمه للأسر هناك، وتحنل توفير مبلغ 5 ملايين جنيه لتنمية الصناعات اليدوية لسيدات سيناء، على أن تتولى مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع توفير المبلغ، وتسويق المنتجات السيناوية، ودراسة فتح منافذ بيع لها بمختلف المحافظات يتحمل تكلفتها الاتحاد.

وأضاف خميس، أنه تم الاتفاق على تقسيم المشروعات المقترح تنفيذها ببئر العبد إلى 3 تصنيفات؛ الأول وهى مشروعات عاجلة مثل إنشاء مجمع للصناعات الصغيرة بالجزء المرفق من المنطقة الصناعية بالمدينة تضم صناعات يحتاجها السوق المحلى مثل عصر الزيتون، وصناعات مكملة له، تصنيع معدات الرى من خراطيم وبلاستيك، وملابس بدوية وتطريز.

وتابع: ثانيا صناعات متوسطة مثل مشروعات لإنتاج الصابون النابلسى من الزيتون، ومصنع لإنتاج “أجولة” البلاستيك، والتى تستخدمها الملاحات المنتشرة ببئر العبد وتحتاج 5 ملايين جوال شهرياً، وثالثا مشروعات عملاقة يجب إعداد دراسة جدوى قوية قبل تنفيذها مثل مشروعات للاستفادة من الرمال فى إنشاء مصانع للزجاج وأخرى للسيراميك معتمدة على “الطفلة” المتوفرة بكثرة فى سيناء، ومصنع للأسمنت لجذب أكبر عدد من العمالة.

وأشار خميس، إلى أنه تم الاتفاق على إنشاء شركة لتسويق المنتجات السيناوية داخل مصر وخارجها، من خلال مشاركتها بالمعارض الداخلية والخارجية للمفروشات.