“أبو ستيت” يتفقد أعمال تطوير وتوسيع ميناء الصيد في جنوب سيناء

قام الدكتور عزالدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، صباح اليوم الإثنين، بتفقد أعمال التطوير وتوسيع ميناء الصيد في محافظة جنوب سيناء.

وطالب الوزير، الشركة المنفذة بضرورة الانتهاء منه قبل نهاية العام الجاري، قائلاً: “إن الثروة السمكية في جنوب سيناء لم تأخذ الاهتمام اللازم خلال الفترة الماضية، مضيفًا، أن مصنعي التعبئة والثلج الذي يتم إنشائهما حاليًا مع تطوير وتوسيع الإنتاج لن يسهم فقط في زيادة الإنتاج ولكن أيضا في زيادة القيمة المضافة لإنتاج الأسماك.

ومن جانبه قال اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، أن الميناء يخدم أكثر من 800 صياد ويوفر فرص عمل كثيرة مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج السمكي بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتوسع.

ورحب “فودة” بزيارة وزير الزراعة للمحافظة، والتي سوف تعطي دفعة كبيرة للانتهاء من مشروعات الزراعة في المحافظة.

ومن جانبه أكد الدكتور أيمن عمار، رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية، أنه سوف يتابع يوميًا أعمال التطوير والتوسع بالميناء وإنشاء مصنعي الثلج والتعبئة، ليكون الميناء جاهز للافتتاح والتشغيل في الموعد المحدد.

وأضاف “عمار” أنه يطمح بأن يكون الميناء مزارا سياحيًا لزوار جنوب سيناء فبعض السائحين يستمتعون برؤية صيد الأسماك.

وتولى الدكتور أيمن عمار، رئاسة الهيئة العامة للثروة السمكية، مؤخرًا، بناء على قرار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وتقدم “الوطن” بعض المعلومات عن ميناء الصيد بمدينة الطور قبل وبعد التطوير.

“وضع رصيف الميناء قبل عملية التطوير”

– طول الرصيف حوالى 78متر .

– الرصيف يستقبل مراكب الصيد العاملة بحرفتي “السنار” و”الشانشولا”.

– إعداد مراكب “السنار” التي تعمل من خلال الميناء والتي يتم إنزال الإنتاج السمكي لها عن طريق رصيف الميناء حوالي 40 مركب وكذلك إعداد مركب الصيد بحرفة “الشانتولا”، التي يتم إنزال الإنتاج السمكي لها حوالي (10 إلى 15) مركب يوميًا لمدة 20 يوم متصلة، مما يؤدي إلى احتياج وقت طويل ومجهود كبير لانتهاء كل مراكب الصيد من إنزال إنتاجها السمكي بالكامل، وذلك لقصر طول الرصيف.

– أفاد التقرير الفني لمعاينة الرصيف القديم من قبل الشركة المنفذة لأعمال التطوير، أن الرصيف متهالك جدًا.

الميناء بعد عملية التطوير

– سيصبح طول الرصيف بإجمالى طول 230متر، مما يسهل العمل داخل الميناء، وإمكانية استقبال أكبر عدد من مراكب الصيد التي يتم إنزال إنتاجها السمكي بشكل يومي، كحرفة “الشانتولا” و”السنار” إلى نحو 80 مركب أو أكثر يوميًا إضافة لتاراكي المراكب السياحية التي تأتي لعمل الصيانة بالغرفة الميكانيكي بالميناء وتحصيل رسوم تاراكي لها بواقع 50 جنيه، عن اليوم للمركب.

– ويجرى أيضا تطوير الميناء وإنشاء مباني إدارية ومخازن ومصنع للثلج.