بعد الإعلان عن تطويرها.. سياحي يوضح أهمية محمية رأس محمد بجنوب سيناء

في زيارتها لمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، تابعت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أعمال التطوير في محمية رأس محمد الطبيعية، والتي تعتبر واحدة من أهم المحميات الطبيعية المائية في مصر والعالم.

وتتضمن أعمال التطوير إقامة مناطق خدمية للسائحين وزوار المحمية، وإقامة المرافق وتطوير البنية التحتية، ووضع علامات إرشادية وحمامات ومظلات، بالإضافة إلى إنشاء مركزًا للمعلومات والإرشادات لمساعدة الزوار والسائحين.

من جهته، أشار معتز السيد، نقيب المرشدين السياحيين السابق، إلى مدى أهمية أعمال التطوير تلك، قائلًا أنه بالرغم من كونها واحدة من أكثر المحميات المائية جمالا وتفردًا في العالم، إلا أنها كانت تعاني من قلة الزيارات وضعف الجذب السياحي، وذلك بسبب عدم وجود منشآت سياحية وخدمية تغطي احتياجات الزوار، موضحًا أن التطويرات المُزمع إقامتها ستساهم في مضاعفة الجذب السياحي للمحمية.

وعن المحمية يقول السيد، إنها من أهم المحميات الطبيعية في مصر والعالم، حيث تعتبر قبلة سياحية لعشاق الغوص، لما تحتويه من كائنات مائية متنوعة، حيث تحيط بها الشعاب المرجانية من كافة جوانبها البحرية، ما أسهم في تغيير شكل الحياة الطبيعية في المنطقة المحيطة، كما شكلت الانهيارات الأرضية كهوفًا مائية فريدة أسفل الجزيرة، تجتذب غواصي الكهوف من كل أنحاء العالم.

ويضيف السيد أن المحمية التي تبعد 12 كيلو مترًا عن مدينة شرم الشيخ، وتحديدًا في المثلث الواقع بين خليجي السويس والعقبة، تصل مساحتها إلى 480 كيلو مترًا مربعًا، وتعتبر موطنًا للعديد من النباتات والثدييات كالثعالب والأرانب الجبلية والغزلان، كما تضم عددًا من أنواع الأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى الحفريات التي تصل أعمارها إلى مئات الآلاف والملايين من الأعوام.