رئيس حقوق النواب : صلاة الجمعة من «روضة» سيناء أصاب الإرهابيين بالجنون

وجه النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نائب رئيس حزب “مستقبل وطن”، التحية والتقدير للدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لحرصه على إلقاء خطبة الجمعة من مسجد الروضة بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء تزامنًا مع الذكرى الأولى للهجوم الذي تعرضت له القرية بعدما استهدف إرهابيون المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

وقال عابد إن حرص الوزير على إلقاء خطبة الجمعة من مسجد الروضة يؤكد للعالم أن سيناء الطاهرة لم تعد مرتعا للإرهاب والإرهابيين، وأن صقور قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزة الشرطة الوطنية بواسل العملية سيناء 2018، نجحوا بكل كفاءة واقتدار فى توجيه ضربات استباقية لأفاعى الإرهابيين، وأن قيادات الدولة وأهالى سيناء والشعب المصرى لا يخشون الإرهاب والإرهابيين، والدليل أنهم قاموا بأداء صلاة الجمعة من مسجد “روضة” الفيروز من قلب سيناء.

كما وجه عابد، فى بيان أصدره اليوم، التحية إلى اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، واللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، وقيادات الدولة وكبار عواقل وعائلات المحافظة، الذين شاركوا فى أداء صلاة الجمعة بمسجد الروضة، مؤكدا أن هذا الحدث وصلت رسالته إلى جميع دول العالم، مضيفا أنه متواجد حاليا فى جنيف، حيث يشارك فى مؤتمر للأمم المتحدة عن حقوق الإنسان، وأن جميع الدول المشاركة، خاصة الدول العربية، أشادت بهذا الحدث، كما أن وسائل الإعلام العالمية تحدثت عن هذا الحدث الذى أصاب جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولى بخيبة أمل وبالهوس والجنون.

وتابع عابد: يعد الحدث صفعة وضربة موجعة فى قلوب كل الإرهابيين الخونة، وأيضا الدول التى تمول وتدعم وتسلح وتأوى الإرهاب والإرهابيين على أراضيها.

وقال النائب علاء عابد إن وزير الأوقاف ورفاقه أصابوا كبد الحقيقة عندما قرروا شد الرحال إلى أرض الفيروز الطاهرة لأداء صلاة الجمعة من مسجد الروضة ليثبتوا للعالم كله أن المصريين جميعهم مقاتلون وبواسل وصقور وعلى استعداد لتقديم أرواحهم فداء لمصر، مؤكدا أن هذا الحدث لقى ارتياحا كبيرا وواسع النطاق من الرأى العام المصرى بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والحزبية والشعبية، وهو يتماشى مع فكر القائد والزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أن المواجهة الشاملة هى أفضل طريقة للقضاء على الإرهاب والإرهابيين، والمواجهة الشاملة تتطلب مساندة جميع مؤسسات الدولة لجهود الجيش والشرطة فى مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التى باتت تمثل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين. متابعا: هذا الحدث يؤكد أهمية مواجهة الإرهاب والإرهابيين بالفكر المستنير لتصحيح الأفكار الإرهابية والتكفيرية المتطرفة، مناشدا جميع الوزراء والمحافظين والمسئولين انتهاج هذه السياسة التى تؤكد الأهمية القصوى لدعم الجهود الكبيرة والناجحة للأبطال البواسل صقور الجيش والشرطة الذين حاصروا الإرهاب بضرباتهم الاستباقية الموجعة، ونجحوا فى تصفية أفاعي ورؤوس القيادات الإرهابية.