16 December,2019
  • 9:08 am مقال .. سكة حديد سيناء.. مشروع قومى
  • 9:06 am وزير التعليم العالي عن جامعة الملك سلمان: ننشئ جامعات لـ 100 عام مقبلة
  • 9:05 am أهالى قرية رابعة بشمال سيناء يعلنون تغيير اسمها فى مؤتمر شعبى
  • 10:54 am مطار شرم الشيخ يستقبل أول رحلة طيران شارتر من فرنسا 20 ديسمبر
  • 10:34 am حتى إشعار آخر.. منع الأنشطة البحرية ببعض مناطق شرم الشيخ

عقد قطاع الإنتاج الثقافى برئاسة المخرج خالد جلال، اللقاء الشهرى لملتقى الهناجر الثقافى، تحت عنوان “سيناء تاريخ ومستقبل”، بمركز الهناجر للفنون، بحضور الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، والدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، والعميد خالد عكاشة، الخبير الاستراتيجى وعضو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، والدكتور إكرام بدر الدين، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور سمير صبرى، الخبير الاقتصادى.

وأكد د. حسن راتب رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، أن هذه ليلة طيبة مباركة وكنا نودع بالأمس ليلة النصف من شعبان، ونستقبل شهر رمضان، وفى العاشر من رمضان كان العبور العظيم بسيناء.

وأضاف راتب خلال كلمته بالندوة، أن الزمن لحظة والكلمة معنى، والمحاكاة حوار، ولماذا الحديث اليوم عن سيناء؟ فهذا سؤال يطول شرحه والإجابة عليه، فسيناء أرض مقدسة منذ آلاف السنين وعبر القرون الأولى، حينما بدأت كتب الأقدمين تظهر بالكتابة كانت سيناء تسمى ايتاى ومعناها سيدة رمال العالمين.

وأشار راتب إلى أن الكتب السماوية تحدثت عن سيناء فى التوراة والإنجيل، وجاء القرآن ليتوج هذه المكانة العظيمة لسيناء “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، والمقصود بالتين والزيتون أرض فلسطين والبلد الأمين هى مكة المكرمة، وتأتى سيناء وسطية بين بيت المقدس والبيت الحرام فهذه مكانة عظيمة وقدسية خاصة.
وتابع راتب، أن لسيناء قدسية خاصة مع سيدنا موسى “واخلع نعليك”، وهى ممشى عيسى فى رحلة العائلة المقدسة، وعندما تحدث المحاكاة بين الإنسان والزمان نجدها تتجلى فى أرض سيناء، وسماحة الدين تتجلى فى هذا المعنى القرآنى “ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتى هى أحسن”، والكثير من معانى القرآن، والأحاديث الشريفة تحذر من القتل وسفك الدماء.

وأوضح راتب، من أراد أن يرى يد الله فى الأرض فليأتى إلى سيناء هذه الأرض الطيبة المباركة، مؤكدا أن حركة التنمية فى سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة وهناك بركة فى المكان والزمان والمشروعات تنتهى بسرعة، ففى 219 يوم بنيت الجامعة وأقل من 20 شهرا بنيت مصانع للصناعات الثقيلة والجدوى الاقتصادية كبيرة لهذه الأرض الطيبة بالإضافة إلى القيمة الاجتماعية، وعشت فى سيناء 40 سنة وردحا من الزمان فى هذه الأرض الطيبة المباركة.
وأشار إلى أن سيناء هى عاصمة مصر الحقيقية نظرا لما تملكه من ثروات طبيعية، وعند الاستثمار فى أى مشروع يكون له وجهان، الجدوى الاقتصادية والقيمة الاجتماعية، فالمستثمر لابد عند قيامه بإنشاء أى مشروع أن تتوافر به الجدوى الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع “راتب” أنه أول من وضع استثمارات ضخمة فى محافظة شمال سيناء فى خطوة كانت سباقة، إيمانا منه بأهمية تنمية سيناء، فقد أنشاء أول جامعة فى سيناء لتكون منارة للعلم والتنوير، وخصص مئات المنح السنوية الدراسية لأبناء سيناء حتى أصبح فى كل بيت بسيناء خريج لهذه الجامعة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لأهالى سيناء فى مشروعات إنتاجية.

وأكمل أنه بعد أن أولت الدولة اهتماما بالغا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية فى سيناء بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، فقد انطلقت مشروعات البنية التحتية والاستثمار، وهناك فرص الاستثمار الواعدة فى هذه البقعة الغالية على قلب كل مصرى.

sherif

RELATED ARTICLES
LEAVE A COMMENT