2 April,2020
  • 4:08 pm الموافقة لعدد 6 مواطنين الراسي عليهم المزاد العلني برمانه
  • 3:36 pm الموافقة للمواطن عبدالوهاب محمود عبدالوهاب بمنطقة رابعة
  • 3:29 pm الموافقة لـ 2 مواطنين حق انتفاع برأس سدر
  • 2:51 pm طلب المواطن أحمد مصطفى مهدي
  • 2:46 pm الموافقة للمواطن شريف جمال حسني

أصدر ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان اليوم تقريرا بعنوان “سيناء 2020 من ‏تضاريس الإرهاب الوعرة إلى التنمية المستدامة”.

ويستعرض التقرير النجاحات التي حققتها ‏العمليات العسكرية في إنهاء خطورة التنظيمات الإرهابية في سيناء واتخاذ ذلك النجاح ‏كمرتكز لعملية تنمية مستدامة انطلقت في ربوع أرض الفيروز.‏

وأشار التقرير إلى ضلوع تنظيم الإخوان الإرهابي في دعم العناصر الإرهابية واستغلالها لحالة ‏التهميش التى عاشتها سيناء عقب توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، واتخذت من ‏جبالها وكهوفها أوكارا للاختباء والتخفى، فضلًا عن وجود الأنفاق مع قطاع غزة، ما سهل ‏عمليات تهريب السلاح ‏والمقاتلين للعناصر الإرهابية المتواجدة في سيناء، والتي قامت بتنفيذ عملياتها ‏لحساب جماعة الإخوان من ناحية، ولحساب ‏جهات أجنبية من ناحية أخرى وفق النمط الذى ‏ظهر عقب ثورة 25 يناير وانتقال مقاتلين وأسلحة وأموال من ليبيا ‏إلى سيناء ومن سيناء ‏إلى سوريا والعكس – خلال تلك الفترة -.‏

وأكد التقرير أن التحديات الأمنية والخطر الإرهابى فرض على أجهزة الأمن المصرية ضرورة ‏السيطرة على الأوضاع لحماية حماية ‏حقوق الإنسان وفق مقررات الشرعية الدولية التي ‏أعطت الدول وأجهزتها الأمنية الحق فى مواجهة الإرهاب ‏العنيف، ومكافحة الإرهاب كجزء ‏من استراتيجية شاملة فرضتها الأمم المتحدة على الدول الأعضاء وفق قرار ‏مجلس الأمن ‏رقم 1373 لعام 2001، وكذلك إدانة مجلس الأمن في قراره 2178 لسنة (2014) التطرف ‏العنيف ‏وقرر أن على الدول الأعضاء، ‏وفقًا للقانون الدولي، منع تجنيد أو تنظيم أو نقل أو ‏تجهيز الأفراد الذين يسافرون ‏إلى دولة غير ‏التي يقيمون فيها أو يحملون جنسيتها بغرض ‏ارتكاب أعمال إرهابية أو تدبيرها أو المشاركة ‏فيها.

‏وأعرب المجلس عن قلقه إزاء إنشاء ‏شبكات إرهابية دولية، مؤكدًا الضرورة الملحة لتنفيذ ‏هذا القرار فيما يتعلق ‏بالمقاتلين ‏الإرهابيين الأجانب المرتبطين بتنظيم داعش وجبهة النصرة ‏وغيرهما من خلايا تنظيم ‏القاعدة أو ‏الجماعات المرتبطة به أو المنشقة عنه أو المتفرعة منه، التي ‏حددتها اللجنة ‏وفقًا للقرارين 1267 لسنة (1999) ‏و1989 لسنة(2011).‏

وأوضح أنه وفقًا للقرار رقم 107 لسنة 2018، الذى أصدره الرئيس عبد الفتاح ‏السيسي، بتشكيل لجنة يرأسها مساعد رئيس ‏الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، ‏بدأت عملية إعمار وتنمية غير مسبوقة فى سيناء ترتكز على محورين هما؛ البنية الأساسية ‏وتوفير الموارد المائية، مع إنشاء ‏تجمعات سكنية وقرى لتوطين السكان، واتخاذ الإجراءات ‏اللازمة لضمان الحفاظ على هذه البنية بعد القيام ‏بتنفيذها وضمان توفير المياه للأراضي، مع ‏توفير 2 مليون فرصة عمل، وضخ استثمارات بنحو 20 مليار دولار، إضافة ‏إلى رفع نصيب ‏سيناء من الدخل القومي لـ 4.5‏‎%.‎‏.‏

وقد اعتمدت استراتيجية تنمية سيناء في إعدادها على المخطط الاستراتيجي للتنمية ‏العمرانية 2052، وتستند ‏القيادة السياسية وفقًا لرؤية مصر 2030، إلى إنشاء مشروعات ‏كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وخلق فرص عمل ‏لجميع الموارد والإمكانيات المتاحة، بهدف رفع ‏مستوى المعيشة، وتحسين المستوى الاجتماعي والثقافي لأبناء ‏سيناء‎.‎

وتسعى استراتيجية تنمية سيناء الشاملة إلى تعزيز دمجها في النسيج القومي المصري؛ ‏لذلك تم تنفيذ شبكة طرق ‏كبرى وأنفاق؛ لربط شبه جزيرة سيناء بباقى المحافظات، وتدخل ‏هذه المشروعات في إطار المنافسة على مستوى ‏العالم، وذلك نظرًا لضخامتها من حيث ‏الأطوال والأقطار وحجم الأعمال، والخطط الزمنية القياسية التي تم تنفيذها ‏خلالها، حيث يعود ‏كل ذلك على دعم البعد الأمني والسياسي للحدود الشرقية للدولة‎.‎

وانتهى التقرير إلى عدد من التوصيات وهى:

‏1-‏ على الدولة المصرية استكمال إجراءات المكافحة الجارية للعناصر الإرهابية مع ‏الالتزام بمقررات ‏الأمم المتحدة المعنية بمكافحة التطرف العنيف دون المساس بحقوق ‏الإنسان الأساسية.

‏2-‏ العمل على استعادة شكل الحياة الطبيعية في العريش والشيخ زويد ورفح وإنهاء حالة ‏الطوارئ ‏المفروضة عليهم في أقرب وقت.

‏3-‏ العمل على توسيع عمليات التنمية الجارية في سيناء وإيجاد فرص عمل للشباب ‏لحمايتهم من ‏الانخراط في التنظيمات الارهابية.

‏4-‏ الالتزام بالخطوات التى وضعتها الامم المتحدة في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب ‏وهى تمكين ‏الشباب والأُسر والنساء والقادة في الأوساط الدينية والثقافية ‏والتعليمية، و‏انخراط كافة ‏الجماعات المعنية الأخرى في المجتمع المدني، في مكافحة اعتناق هذا التطرف ‏العنيف، والنهوض ‏بالإدماج والتماسك الاجتماعيين وتطوير خطاب إيجابي مضاد للأفكار ‏الارهابية.

5-‏ تعزيز الحوار بين الدولة والفاعلين في المجتمعات القبلية في شمال سيناء وحماية ‏حقوق ‏الإنسان وتعزيز ‏التماسك الاجتماعي وهى من أكثر الوسائل فعاليةً لمكافحة الدعوة إلى ‏التطرف.‏

‏6-‏ الاهتمام بالتوسع في نشر الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والمسرحية في ‏المجتمع السيناوى، ‏والعمل على زيادة الحركة الثقافية لاستقطاب طاقات وإبداعات الشعب ‏السيناوى ضمن اطار ‏اوسع لمواجهة الأفكار التكفيرية بنشر أوسع للثقافة والفنون. ‏


Abobakr Shetewy

RELATED ARTICLES
LEAVE A COMMENT