25 February,2021
  • 9:19 am 6 ملايين جنيه لإنشاء 5 حدائق بحي الزهراء بطور سيناء
  • 9:19 am صحة شمال سيناء تستعد لانطلاق الحملة القومية ضد شلل الأطفال
  • 9:18 am نائب محافظ الإسماعيلية يترأس الاجتماع التنسيقى لتنفيذ مبادرة «حياة كريمة» بالقنطرة شرق
  • 9:18 am وفد من الواعظات يجوب وديان وقرى جنوب سيناء في منتصف مارس المقبل
  • 9:17 am «تعمير سيناء» يتسلم موقع إنشاء البيوت البدوية بوسط سيناء

نظمت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة مؤتمرا موسعا عبر تقنية الفيديو كونفرانس تحت عنوان ( الزراعة المصرية الافريقية الحديثة هي مستقبل الامن الغذائي والتنمية المستدامة في ظل الازمات الوبائية )، وذلك بحضور كبار المتحدثين من الخبراء والمهتمين ورجال الأعمال والباحثين يتقدمهم الفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع.

دارت أعمال المؤتمر حول أهمية استغلال الموارد الطبيعية والأرض والمياه والأيدي العاملة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير الزراعة واحتياجات الأمن الغذائي في القارة الإفريقية، وما يستلزم ذلك من الاهتمام بملف التنوع الحيوي واستنباط السلالات التي تعد إفريقيا أحد أهم مخزن لهذه السلالات عالميا، كذلك كيف يمكن تنشيط الفكر التعاوني الاقتصادي الاجتماعي عوضا عن التمويل المصرفي في دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر في قطاع الزراعه لاسيما أن تجربة التعاونيات الزراعية نجحت في الدول المتقدمة وبعض الدول الإفريقية وتحتاج إلى دور جديد.

وأكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس المؤتمر، في كلمته الترحيبية علي أن الوقت الآن يُعد الوقت الأمثل للتقارب والتعاون الإفريقي بين دول القارة في مجالات الزراعة وتبادل الحاصلات الزراعية، معلنا عن مبادرة ( كلنا شركاء .. أفريقيا خضراء) ودعاالرئيس عبدالفتاح السيسي لتبني هذه المبادرة لتشجيع ودعم المرأة الافريقية ورواد الاعمال وشباب القارة الذين يعملون ف المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر في القطاع الزراعي .

وأشار الشرقاوي، إلى أنه ورجال أعمال القارة يثمنون دور الهيئة العربية للتصنيع في مجال الصناعات للمعدات الزراعية والصناعات المكملة للمعدات الزراعية ودور الهيئة في التدريب للفنين مما أثمر عن اتفاق ودعوه لتوقيع مذكرة تعاون مشترك بين الجمعية والهيئة لدعم فتح أفاق تعاون لخدمة القطاعات الاقتصادية ومجتمع أعمال القارة.

وتحدث الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، في كلمته عن ما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس مصر من أعمال خلال الفترة الماضية تنبثق من رؤية صادقة للتنمية الإفريقية، موضحا أن المرحلة المقبلة هي مرحلة العمل للوصول للاقتصاد الأخضر، مشيرا إلى أن الهيئة العربية للتصنيع لديها الآن كافة الإمكانيات لتصنيع الآلات والمعدات الزراعية الحديثة ولديها مراكز تدريب متقدمة على التشغيل والبرمجه للمعدات الحديثة المستخدمة في قطاعات الانتاج المختلفة وانهم علي استعداد للتعامل مع الجانب الافريقي ومجتمع العمل والقطاع الخاص في كل ما يتعلق بهذه الوسائل.

فيما تحدث الدكتور حسن راتب، رجل الأعمال ورئيس جمعية مستثمري سيناء عن دور مصر الرائد في العمل الإفريقي وعن استعداد رجال الأعمال لتنفيذ كافة المبادرات الافريقية التي قطعها القادة من أجل التنمية في أفريقيا، مضيفا أن هذا هو الوقت الأمثل للدخول في تقارب أفريقي لانه ليس من المعقول أن يظل حجم التبادل التجاري بين مصر ودول القارة لايزيد عن ٢٪؜ فقط ويعد هذا رقم ضيئل جدا ولايعكس أهمية التجارة البينية الإفريقية، واستعرض تاريخ الحركة التعاونية العالمية والافريقية، مؤكدا على أهمية التعاونيات الزراعية كنموذج جيد للتمويل والدعم والتطوير والمساهمة في انشاء البني التحتية الزراعية وتمويل المزارع الصغير، معلنا عن ٣٠ منحة بجامعة سيناء للاخوة الأفارقة في التخصصات المختلفة.

من جانبه، أكد الدكتور عادل الغندور رئيس لجنة الزراعة والامن الغذائي بالجمعية، وأمين عام المؤتمر، على أهمية توجيه وتوحيد الاستثمارات في البنية التحتية لخدمة المشاريع الزراعية واللوجيستية لقطاع الزراعي وضرورة تبني قضية إنشاء مفوضية للزراعة ضمن مفوضيات الاتحاد الأفريقي تعمل علي تبني استراتيجية موحدة وسياسيات ونظم زراعية وقواعد ومناخ استثمار زراعي واحد قابل للانجاز بما يسمح برفع مستوي التجارة البينية الافريقية المتوقف عند مستوي ٢٪؜ فقط ، موضحا أن الفرصهة وان كانت متأخرة إلا أنها مازالت سانحة وبقوة في هذة الفترة.

فيما أوضح الدكتور إسماعيل عبدالجليل رئيس الاكاديمية العربية للمياه، اهمية التنوع البيولوجي وما يمكن أن يقدمة في انتاج السلالات والاصناف الجيدة وأن أفريقيا تعد مستودعا هامه يحتاج التنقيب والتعاون للوصول إلي أصناف جيدة وهذا اصبح جزءا من العمل الاستثماري والذي يمكن للقطاع الخاص المشاركة فيه وبقوة ، مشيرا إلى أنه حان الوقت لتدشين مركزا للبحوث الزراعية في أفريقيا بخدم القارة باكملها ، وأننا لابد أن نكافح التصحر أفريقيا وتوجيه التمويل نحو التنوع البيولوجي والتغير المناخي علي حساب مكافحة التصحر يؤكد أن هناك خلل يحتاج تصويب.

Abobakr Shetewy

RELATED ARTICLES
LEAVE A COMMENT